ماط مِن هاشم سَحابةَ جُودٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ماط مِن هاشم سَحابةَ جُودٍبَعدَها أَصبَح الوُجود هَشيما
قادَ صَعباً مِنها وَكهَّم عَضباًوَرَقى هَضبة وأردى زَعيما
نَثرت دَمعَها عَقيقاً لِصَرفٍحَلَّ مِنها سلكَ العُلى المَنظوما
إِن خطباً أَردى الحسينَ لَخَطبٌمِن فُؤاد العليا أَصابَ الصَميما
أَظلمت بَعده الرصافةُ حَتّىألبستها الأَرزاءُ لَيلاً بَهيما
أَيُّها الطالب الحسين أَلا اَرْبَعأَنتَ لَم تبلغ النَعيم المُقيما
حَق أَن تسبل الدُموع لِخطبٍعادَ شكل الخُطوب عَنهُ عَقيما
ما عَلى الطَرف لَو يَسحُّ سَجومامعصراً يَسفح الأَجشَّ الهَزيما
فَبأعلى الفردوس فَرد المَساعيأَرخوه قَد فازَ فَوزاً عَظيما
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر جعفر الحلي، من العصر الحديث، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الميم.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.