أَلقَت يَميني السَيف لَما رَنى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَلقَت يَميني السَيف لَما رَنىوَما عَرفت الرُمح لَما اِنثَنى
بِلَحظه الحتفُ وَأَعطافِهلا بِالظُبا البيضِ وَلا بِالقَنا
فَديتُه مِن أَحورٍ أَعيَنٍيَسبي الغَزال الأَحورَ الأَعيَنا
أذكرني البَرقُ سَنا ثَغرهإِذ عَنَّ لي مِن حيِّهِ مُوهنا
لاحَ كَتوشيع الرَدى مُشئِماًطوراً وَطوراً يَغتدي مُيمِنا
لِلّه بَرق الثَغر مِن خلَّبٍيَبخل بِالريِّ وَيُعطي السَنا
يا بَرقُ قَد هَيَّجتَ شَوقي إِلىمَنازل الخيف وَوادي مِنى
القَلب فيها منى وَلَكن أَرىنَيل المَنايا دُون تِلكَ المُنى
ريم وَلَكن خَوف أَلحاظهتَطلَّبُ الأَسد لَها مَأَمنا
سَلَّ لَنا يَوم التَقينا بِهِصَوارماً لقَّبها أَعيُنا
وَافى بِسيفين وَرُمحين مِنلَحظيهِ وَالعَطفين لَما رَنا
فَخُذ أَماناً مِنهُ يا لائِميمِن قَبل أَن تَضرب أَو تَطعَنا
عَذبت الناس جَناياتهوَلَم يؤاخَذ قَطُّ فيما جَنى
يا خصرَه لازلتَ مُضنىً فَقَدسَرى إِلى جسميَ مِنكَ الضَنا
وَزدتَ بِالردف عَناءً فَبيمِنكَ وَمِنهُ ضعف هذا العَنا
سُبحان مَن صَوَّره فتنةوَقَد نَهى الناس بِأَن تَفتنا
إِن كانَ غيّاً حبُّ هذا الرَشافَأَوَّل الغاوين فيهِ أَنا
لَما رَأى ريم الفَلا جيدَهآلى بِأن لا يألف المسكنا
وَالسَيفُ مُذ أَبصَر ألحاظَهأَمضى شَباً مِن شَفرتيه اِنحَنى
وَالبَدرُ لَما أَن رَأى وَجهَهرَأَيت فيهِ كلَفاً بَيِّنا
وَالعقربُ العَوجاءُ مِن صَدغهتحرس وَردَ الخَدِّ أن يُجتنَى
مِن كُل شَيء حسنٍ قَد حَوى الأحسنَ وَصفاً وَنَفى الأَدونا
كَأَنَّما فَوَّضَهُ الحسنُ أنيَأخذ مِنهُ الأحسنَ الأَحسنا
زادَ بِهِ التَشبيبُ حُسناً كَماباسْمِ الرضا يَزداد طيبُ الثَنا
الفاضل الحبر الَّذي كُلُّ ذيفَضلٍ لَهُ بِالفَضل قَد أَذعَنا
أَغنى البَرايا بِنَدى جُودِهوَلَيسَ للإِسلام عَنهُ غِنا
مِن مَعدن العلم وَلَسنا نَرىللعلم إِلّا بَيتَه مَعدَنا
بَنى لَهُ مِن قبل آباؤهمَجداً وَقَد شَيَّد ذاكَ البِنا
فَجازَت الجَوزا شرافاتُهمثل الَّذي مِنها إِلى هاهُنا
دَوحة مَجدٍ أَصلها ثابتوَفرعها يُثمر طيب الجَنا
تَشرب مِن سلسال عَذبِ الرَواوتبسطُ الظل برحب الفَنا
كَفى الرضا شاهدَ عَدلٍ عَلىما قُلتُ في أَهليه قَد بَرهَنا
لَو يَنظر الجاحدُ عين الرضاوَلو بِعَين السَخط لاستيقنا
لَو لَم يَكُن يمعن أَنظارهلَفات بقراط وَلو أَمعنا
يَغوص بحر العلم في فكرةتُخرجُ مِنهُ الجَوهَر المثمنا
شُكراً لِجَدواه وَإِني امرؤٌمِن عادَتي أَن أَشكُرَ المحسنا
ما دُمت في نعمى التفاتاتهفَلا أَرى السعدان مستحسنا
بُشراك بِالسَعد أَبا غانمٍفَقَد حَباك اللَه أَقصى المُنى
شبلك يَوم العيد وافى وفيغرته سيماك لاحَت لَنا
وَالشبل طبع اللَيث في نَفسهغَريزة مِن قَبل أَن يَفطنا
قارنه السعد بِميلادهفَطبق العالمُ مِنهُ السَنا
أَذّنت في أذنيه جَهراً وَفيأَسراره مثلك قَد أَذّنا
لقَّنته لَفظة تَوحيدهسويعةَ الميلاد فاستلقنا
ســــلَّمــــه اللَهُ وَهَــــذا دعــــاًحَتّى الحفيظان لَهُ أَمَّنا
وافاك بِالعيد فأرختهبِغانمٍ وَالعيد طابَ الهَنا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر جعفر الحلي، من العصر الحديث، وتقع في ٤٥ بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف النون.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.