مرنا فأمرك في العراق مطاع
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مرنا فأمرك في العراق مطاعأَنتَ الزَعيم وَكُلُنا أَتباع
قُل إِنشآء فإن نطقت توجهتمِنا لَكَ الأَبصار وَالأَسماع
علم الوزارة فَوقَ رَأسك خافقلَولاه تاه المُسلِمون وَضاعوا
أَعطاكها مَولى الأَنام لِأَنَّهاعبء لغيرك لَم يَكُن يَسطاع
سَيف بكفك لا تقي مِن بَأسهجنن المَغافر لاولا الأدراع
يصل الرِقاب وَيَنثَني بحبالهاقَطعاً فسيفك واصل قطاع
فَإِذا حَللت بمعشر آراؤهممَعوجة عدلتهم وَأَطاعوا
حتى لو أَنك بِالفُؤاد تحلهلتعدلت مِن خَوفك الأَضلاع
ضحكت بِمقدمك الغري وَروضتبِندى يَديك أَباطح وَتلاع
وَكَأن طفل النَبت في مَهد الربىأرواه مِن ثَدي الغَمام رضاع
أَهلاً بغرتك الشَريفة قَد بَدَتفَسَمى لَها بِحمى الوَصي شعاع
سلمت بِالبُشرى فَقُلنا مَرحَبالا كدَّر التَسليم مِنكَ وداع
وَبقاع سيدنا وصي محمدكادَت تُجيبك لَو نَطَقن بقاع
درت الخطوب بِأَنك ابن جلاً لَهاوَلثــــغــــر كــــل ثَنية طلاع
بيديك مِن أَجم البحار مشطبيمضي مضاء السَيف وَهوَ يراع
يقمعن رَأس الضد منهُ رَسائلكَصَواعق الأَزمات وَهِيَ رقاع
إِن صبحت حيّ العَدو سُطورهفَقَد اِنمَحى حُصن لَهُم وَقِلاع
كَم قَدت جامحة الفصاحة مِثلَماقَيدت بِفَضل زمامها المطواع
لَكَ سرفرقان إذعت مَصونهوَيَطيب سر العلم حين يذاع
وَتَركت آيات الكِتاب سَوافِراًلَيسَت عَلَيها برقع وَقِناع
لَو أَن ذا الكشاف عِندك حاضرلَغَــــدا لســــرك عِــــنــــدَهُ إِيــــداع
أَقسَمت باسمك وَهوَ سر نافعيَــــرقــــى بِهِ صل الرَدى اللساع
لَو كُنت تَجلس حَيث أَنتَ لَشيدتلَكَ في السَماء مَنازل وَرباع
وَجَلست فيها وَالنُجوم أسرةلَكَ وَالمَجرة حَولَها انطاع
أَولست أَنتَ الجَوهر الفَرد الَّذيمِن دُونه الأَجناس وَالأَنواع
يا أَيُّها الملك العَزيز أَلا استمعمدحا بِهن تَشنف الأَسماع
أَنفقت سُوق الشعر بَعدَ كسادهحتى غَدا بِكَ يَشتري وَيُباع
وَالفَخر لي إِن كلت صاعك بِالثَناإِذ لَيسَ يَفقد لِلعَزيز صواع
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر جعفر الحلي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٨ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف العين، وغرضها المدح.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها العين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.