لَعَمري لَئِن كُنّا أُصِبنا بِنافِعٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَعَمري لَئِن كُنّا أُصِبنا بِنافِعٍوَأَمسى اِبنُ ماحوزٍ قَتيلاً مُلحِبا
لَقَد عَظُمَت تِلكَ المُصيبَةُ فيهِماوأَعظَمُ مِن هاتَينِ خَوفي المُهَلَّبا
رُمينا بِشَيخٍ يَفلُقُ الصَخرَ رَأيُهُيَـــــراهُ رِجـــــالٌ حَــــولَ رايَــــتِهِ أَبــــا
نَفاكُم عَنِ الجِسرِ المُهَلَّبُ عَنوَةًوَعَن صَحصَحِ الأَهوازِ نَفياً مُشَذَّبا
وَأَنحى عَلَيكُم يَومَ اِربَلَ نابَهُوَكانَ مِنَ الأَيّامَ يَوماً عَصَبصَبا
فَلَن تَهزِموهُ بِالمُنى فَاِصِبِروا لَهُوَقولوا لِأَمرِ اللَهِ أَهلاً وَمَرحَبا
فَما الدينُ كَالدُنيا وَلا الطَعنُ كَالمُنىوَلا الضُرُّ كَالسَرا وَلا اللَيثُ ثَعلَبا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر قطري بن الفجاءة، من العصر الأموي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الباء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.