ولما التقينا للوداع غدية
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَلَمّا اِلتَقَينا لِلوَداعِ غُدَيَّةًوَقَد خَفَقَت في ساحَةِ القَصرِ راياتُ
وَقُرِّنَتِ الجُردُ العِتاقُ وَصَفَّقَتطُبولٌ وَلاحَت لِلفِراقِ عَلاماتُ
بَكَينا دَماً حَتّى كَأَنَّ عُيونَنالِجَريِ الدُموعِ الحُمرِ فيها جِراحاتُ
وَكُنّا نُرَجّي الأَوبَ بَعدَ ثَلاثَةٍفَكَيفَ وَقَد كانَت عَلَيها زِياداتُ
عن القصيدة
«ولما التقينا للوداع غدية» من شعر ابن زيدون، من العصر الأندلسي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف التاء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها التاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «المطرب من أشعار أهل المغرب»: المعتضد بن عباد، البيت ١
- «كنز الكتاب ومنتخب الأدب»: فصل، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.