حَبَّذَا فِي مُلْتَقَى الأحْبَابِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حَبَّذَا فِي مُلْتَقَى الأحْبَابِهَـــــذَا اللَّيْـــــلُ لَيْــــلاَ
يَجْمَعُ البَدْرُ الثرَيَّافِيهِ تُجْلَى وَسُهيْلاَ
وَاعِداً أَنْ يَغْدُوا شَمْلاًوقَدْ كَانَا نُسَيلاَ
وتُلَذ القِينَة السَّمْعَبِــــشَدْوٍ مَا أُحيلى
وَيَضُمُّ المُنْتَدى البَحْرِيُّ صَــــحْباً وأُهَيْلاَ
وَعَرُوسُ الطهْرِ تُدْعَىكَعَرُوسِ الشِّعْرِ لَيْلى
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر خليل مطران، من العصر الحديث، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.