شَرَفاً أَيُّهَا الْهُمَامُ الْخَطِيرُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
شَرَفاً أَيُّهَا الْهُمَامُ الْخَطِيرُهَكَذَا فَارِسُ الْحِمَى وَالْوَزِيرُ
لَمْ يُضِرْ مَنْ رَمَاكَ مَجْدَكَ لَكِنْكَادَ مِنْ جَهْلهِ الْبِلادَ يَضِيرُ
فوَقَاكَ اللّهُ الكَريمُ وَرُدَّتْيدُ مَنْ رَامَكَ الأَيادِي الكَثِيرُ
لِلْمُـــــرُوءَاتِ ذِمَّةـــــٌ وَحِــــفَــــاظٌبِهِمَا يُدْفَعُ البَلاءُ الْمُغِيرُ
أَجَلَّ الْحِمَى مَنْ لَهُ فِيه تَقْديمُ وَفِي أَمْرِ رَبَّهٍ تَأْخِيرُ
أَنْتْ مَا زِلْتَ للدِّيَارِ أَميناًفَلَكَ الأَمْنُ والمَخَاوِفُ زُورُ
قَدْ يَشُوبُ الآراءَ خَلْفٌ وَلَكِنَّالْهَوَى رحْمَةٌ وَبَرٌّ وَخَيْرُ
إِنَّمَا الْحُبُّ وَاحِدٌ وَالمَسَاعِيفِيه شَتَّى فَهلْ عَلَيْه نَكِيرُ
أَيُّهَا الْوَافِدُونَ لِلْجَوْد وَالإِحْسَانِ حَيَّاكمُ الْعَلِيُّ الْقَديرُ
فَلأَنْتُمْ رَهْطُ الْفِلاحِ وَأَهْلٌلِلْمَعَالِي وَسَعْيُكُمْ مَأْثُورُ
زَانَ فِيكُمْ صَدْرُ الرِّياسَة حُرٌّعَبْقَرِيٌ إِقَدَامُهُ مَشْهُورُ
هُوَ عبْدُ الْهَادِي هُوَ الْحَكَمُ الْعادِلُ فِي الْقَوْمِ وَالشِّهَابُ الْمُنِيرُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر خليل مطران، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.