لِيَ ابْنُ عَمٍّ بَالِغٌ أَرْبَعاً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لِيَ ابْنُ عَمٍّ بَالِغٌ أَرْبَعاًمِنْ عُمرِهِ أَوْ دُونَهَا أَشْهُرَا
طَلْقُ المُحَيَّاـ شَعْرُهُ مُذْهَبٌوَثَغْرُهُ كَنْزٌ حَوَى جَوْهَرَا
يَخْتَالُ كَالجُنْدِيِّ مُسْتَكْبِراًوَمَا أَحَبَّ الطِّفْلَ مُسْتَكْبِرَا
قالَتْ لَهُ المُرْضِعُ يَوْماً وَقدْأَحْسَنَ سَيْراً حَقَّ أَنْ تُؤْجَرَا
هَيَّاـ نَزُرْ جَدَّتَكَ الآنَ يَابُنَيَّ فالْبَسْ ثَوْبَك الأَفخرَا
فرَاحَ مِثْلَ الظَّبْيِ يَعْدُو إِلىغرْفتِهِ جَذْلان مُسْتبْشِرا
وَكانَ فِي إِحْدَى الكُوَى طَائِرٌقَدْ أَوْدَعُوهُ قَفَصاً مُقْفِرا
رَآهُ فِيهِ صَامِتاً مُوحَشاًكَمَا يَكونُ الحُرُّ مُسْتَأْسرَا
فَفَتَحَ الْبَابَ لَهُ مُسْرِعاًوَقَالَ أَحْسَنْتَ فخيْراً تَرى
أَراكَ مُشتَاقاً إِلى جَدَّةتزورُهَا فَاذْهَب وَعُدْ مُبْكِرَا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر خليل مطران، من العصر الحديث، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.