نَظْرَةٌ فِي العَلاَء يَا حُسْنَ مَا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نَظْرَةٌ فِي العَلاَء يَا حُسْنَ مَاتَكْشِفُ لِلْعَيْنِ نَظْرَةٌ فِي العَلاَءِ
هذِهِ لَيْلَةٌ تُمَثَّلُ فِي حَفْلٍ مِنَالزَّهْــــــــرِ حُـــــــلْوَةِ الجَـــــــوزاءِ
فَهْيَ تَسْرِي وَقَدْ تَهَاوَتْ بِأَكَالِيلَوَجَــــــرَّتْ ذَيْــــــلاً مِــــــنَ اللأْلاءِ
فِي مُحيطٍ مِنَ السَّنَاءِ وَحِبيبٍخَافِقِ الجَانِبَيْنِ بالأَسْنَاءِ
وَعُبَابٌ مَا مَاجَ إِلاَّ بِإِبْراقِأَسَــــــــارِيــــــــرِهِ مِــــــــنَ السَّرَّاءِ
فَــــلَكٌ لا يُــــحَــــدُّ إِلاَّ إِذَا مَــــاكَانَ حَدَّ قُصُورِ طَرَفِ الرَّائِي
مَلأَتْهُ كُبْرى الدَّرَارِي والصُّغْرَىازْدَهَاراً فِي العَالَمِ اللاَّنِهَائِي
فِيكَ يَا لَيْلُ كَمْ تَرَى العَيْنُآيــــاتِ جَــــمَــــالِ مُــــجْــــدٍ وَرَوَاءِ
ذَاكَ عُرْسٌ وَفِي الحِمَى اليومَ عُرْسٌيَتَرَاءَى دَانِيها فِي النَّائِي
تُوشِكُ الزِّينَةُ البَدِيعَةُ أَنْتَخْلِطَ مَا بَيْنَ أَرْضِنَا وَالسَّمَاءِ
يَا عَرُوساً تَسْمُو إلى عَرْشِهَا فِيأَيِّ حُسْنٍ يَسْبِي وَأَيِّ حَيَاءِ
وَالوَصِيفَاتُ فِي اقْتِفَاءِ خُطَاهَانُــــسَّقــــٌ مِــــنْ نَــــضَارَةٍ وَبَهَاءِ
وَمَجَالِي الأَفْراحِ لَوْ صَوَّرَتْهَالَمْ تَــــزِدْهَــــا قَرَائِحُ الشُّعَرَاءِ
طَالَعَتْنَا الجَوْزَاءُ فِي وَجْهَكِ السَّاطِعِ نُوراً وَشَمْسُكِ الوَضَّاءِ
فَابْلَغِي مَا رَجَوتْ فِي العَيْشِ مِنَنِعْمَةِ بَالٍ وبَهْجَةٍ وَصَفَاءِ
قَسَّمَ اللهُ أَنْ تُزَفيِّ إلى زَينِ الشَّبَابِ الأَعِــــــــزَّةِ الأَكُــــــــفَّاــــــــءِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر خليل مطران، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الهمزة.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الهمزة
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.