أُضيئَتْ لِلْهُدَى نَارُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أُضيئَتْ لِلْهُدَى نَارُوَزِينَتْ لِلْقَرَى الدَّارُ
وَحَيَّتْ مَنْ لَهَا فِي الشَّرقِحَيْثُ تَحِلُّ إِكْبَارُ
فَفِي لُبْنَانَ تِرْحَابٌبِمَوْكِبِهَا وَإِبْشارُ
عَزِيزةُ مِصْرَ إِنْ زَارَتْفَكُلُّ قُرَاهُ أَمْصَارُ
بِسُوقِ الْغَرْبِ مُنْتجَعٌلَهُ فِي النَّفْسِ إِيثَارُ
يُنِيلُ الرَّائِدُ المُصْطَافُمَا يَهْوَى وَيَخْتَارُ
تَرَعْرَعَ فِيهِ جَنَّاتٌوَتَينَعُ فِيهِ أَثْمَارُ
وَتَشْدُو فِيهِ أَطْيَارٌتُــــجَــــاوِبُهُنَّ أَوْتَارُ
وَتَشفَى النَّفْسَ آصَالٌبَديعَاتٌ وَأسْحَارُ
وَلَيْلٌ أَخْضَرُ الْجَنَبَاتِتَرْتَعُ فِيهِ أَنْوارُ
وَرِيحٌ حَيْثُ مَا هَبَّتْحَمَلَتْهَا الطِّيبَ مِعْطَارُ
عَلَى جَبَلٍ تُنَضِّرُهُيَنَابِيعٌ وَأَنْهَارُ
تَدَلَّتْ مِنْهُ أَسْنَادٌوَأَنْـــــجَـــــادٌ وَأَغْــــوَارُ
إِلى بَحْرٍ تُطَوِّقُ رَمْلَهُالذَّهَــــبِــــيَّ أَشْــــجَــــارُ
مَغَانٍ لِلنُّفوسِ بِهَامُنىً تُقْضَى وَأَوْطَارُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر خليل مطران، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.