قَدْ جَدَّدَ الأَفْرَاحَ عِيدُ الْمَوْلِدِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قَدْ جَدَّدَ الأَفْرَاحَ عِيدُ الْمَوْلِدِلاَ زَالَتِ الأَفْرَاحُ مِنْهُ بِمَوْعِدِ
عِيدٌ تَفَرَّدَ فِي الزَّمَانِ بِآيَةٍفِيهِ بَدَتْ لِلْصَّانِعِ الْمْتَفَرِّدِ
فِي صُورَةِ الْفَارُوق أَيَّةِ صُورَةٍلِلحُسْنِ صِيغَتْ فِي جَلاَلِ السُّؤْدَدِ
مَلِكٌ كَرِيمٌ قَدْ تَمَثَّلَ مِنْ حَلَىمَلِكٍ كَرِيمٍ فِي مِثَالٍ أَوْحَدِ
نُورُ الصَّلاَحِ الْمُجْتَلَى فِي وَجْهِهِنُورُ الْهُدَى فِي عَيْنِ كُلِّ مُوَحَّدِ
وَبَشَاشَةُ الإِيمَانِ فِي قَسَمَاتِهِتُثْنِي إِلى الإيمَانِ قَلْبَ الْمُلْحِد
لِلْمَجْدِ فَارُوقَانِ مِنْ مُتَقَدَّمٍخَلُدَتْ مَآثِرُهُ وَمِنْ مُتَجَدِّدِ
عَلَمَانِ كُلٌّ فِي لُبوسِ زَمَانِهِيَحْيَا بِذِكْرٍ فِي النُّفُوسِ مُخَلَّدِ
فَارُوقُ مِصْرَ هُوَ الذَّخِيرَةُ أَبْرَزَتْمِنْ غَيْبِهَا الأَسْمَى لأَسْمَى مَقْصِدِ
فِي عَهْدِهِ بُعِثَتْ مَفَاخِرُ قَوْمِهِوَمَضَى الرَّجَاءُ إِلى مَدَاهُ الأَبْعَدِ
وَتَهَيَّأَتْ أَسْبَابُ كُلَّ رَفَاهَةٍلِبِلاَدِهِ بَعْدَ الجَهَادِ المُجْهَدِ
أَضْحَى مِثَالاً فِي اقْتِبَالِ شَبَابِهِلِمَصْرِفِ الأَمْرِ الْحَكِيمِ الأَيِّدِ
بَهَرَ الْعُقْولَ وَزَادَ فِي إِعْجَابِهَابِفَضَائِلَ فِي سِنِّهِ لَمْ تَعْهَدِ
مَا فِي مَسَاعِيهِ الجِسَامِ تَكَلُّفٌلَكِنْ بَدَاهَةُ وَارِثٍ مُتَعَوِّدِ
سَمُحُ الضَّمِيرِ بِحِلْمِهِ وَيَزيدُهُنُبْلاً وَفَضْلاً أَنَّهُ سَمُحُ الْيَد
إِن يَعْتَزِمْ يَقْدَمْ كَمَا تَهْوَى الْعُلاَإِقْدَامَ لاَ حَذِرٍ وَلاَ مُتَرَدِّد
تَجْلو الْغَوَامِضُ سِرَّهَا لِفُؤَادِهِحَتَّى كَأَنَّ الْغَيْبَ مِنْهُ بِمَشْهَدِ
مَنْ رَاحَ يَعْبَدُ رَبَّهُ فَلِبَعْضِ مَاأَوْلاَهُ مِنْ نُعْمَائِهِ فَلْيَعْبُدِ
هُوَ مُفْتَدَى شَعْبٍ وَفِيٍّ صَادِقٍفَلْيَحْيَا ذَاكَ الْمُفْتَدَى وَالمُفْتَدِي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر خليل مطران، من العصر الحديث، وتقع في ١٩ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال، وغرضها المدح.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.