زَمْزَمٌ أَسْرَتْ إِسْرَاءَ يُمْنِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
زَمْزَمٌ أَسْرَتْ إِسْرَاءَ يُمْنِتُغْرِي الدَّيَاجِيرَ بِالضِّياءِ
وَفِي جَلاَ الصَّبَاحِ أَبْدَتْقُـــــرَّةَ عَـــــيْــــنٍ لِكُــــلِّ رَاءِ
إِنْ هَاجَمَتْهَا الرِّيَاحُ رَدَّتْهَوْجَاءَهَا وَهْيَ كَالرُّخَاءِ
إحْدَى ثَلاَثٍ نَرجُو مَزِيداًلَهُنَّ يَأْتِي عَلَى الوَلاَءِ
يَا حَبَّذَا المَاخِرَاتُ فِي البَحْرِ وَالمُغِذَّاتُ فِي الهَوَاءِ
مَرَاكِبُ السِّلمِ غَازِيَاتٌمَا عَزَّ نَيْلاً مِنَ الثَّرَاءِ
بِهِنَّ تَنْأَى تُخُومُ مِصْرٍإلى النِّهَايَاتِ فِي الفَضَاءِ
يَا طَلْعْتَ الخَيْرِ ذَاكَ جُهْدٌيَقْصُرُ عَنْهُ جُهْدُ الثَّنَاءِ
هَيَّأْتَ بِالصَّفْقَتَيْنِ فَتْحَاًلِمِصْرَ فِي المَاءِ وَالسَّمَاءِ
فَمِصْرٌ فِي المَسْبَحَيْنِ وَالمَسْرَحَيْنِ مَرْفُوعَةُ اللِّواءِ
أَبْلَيْتَ وَالصَّالِحِينَ فِي كلِّ مَوْقِفٍ أَحْسَنَ البَلاَءِ
وَحسْبُكُمْ أَنَّكُمْ بَنَيْتُمْلِمَجْدِهَا أَرْسَخَ البِنَاءِ
وَأَنَّكُمْ بَيْنَ سَاسَةِ المَالِ مِنْ ثَقَاتِ وَأقْوِيَاءِ
نَزَلْتُمُ مَنْزِلاً رَفِيعاًبِالعِلمِ وَالحِلمِ وَالمَضَاءِ
تَدْرُونَ مَا فِي ذخَائِرِ الشَّرْقِ مِنْ نُبُوغٍ وَمِنْ ذَكَاءِ
مِصْرٌ فَخُورٌ بِأَنْ حَلَلْتُمْمَــــحَلَّ صِدْقٍ فِي هَؤُلاَءِ
وَكُنْتُمُ بِالذِي أدَّعَيْتُمبَيْنَهُمُ غَيْرَ أَدْعِيَاءِ
دُومُوا لِهذِي الدِّيَارِ وَاسْمُواإِلى ذُرَى الفَخْرِ وَالعَلاَءِ
وَحَقِّقُوا بالَّذِي وَلِيتُمْلَقَوْمِكُمْ أَبْعَدَ الرَّجَاءِ
جَزَاكُمُ اللهُ عَنْ حِمَاكُمْوَأَهْـــــلِهِ أَكْـــــرَمَ الجَــــزَاءِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر خليل مطران، من العصر الحديث، وتقع في ٢٠ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الهمزة.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الهمزة
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.