مَا كانَ أَخْلَقَهَا بِهَذَا المَرْجِعِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَا كانَ أَخْلَقَهَا بِهَذَا المَرْجِعِبَعْدَ النُّصُولِ مِن المَكَانِ الأَرْفَعِ
مَلأَتْ سَمَاوَتَهَا كَوَاكِبَ وَانْجَلَتْعَنْ كُلِّ مُزْدَهِرِ السَّنَى مُتَطَلِّعِ
لاَ تَبْعُدِي يَا مَنْ سَمَوْتِ إِلى العُلَىوَنَزَعْتِ عَنْ دُنْيَاكِ أَشْرَفَ مَنْزَعِ
الشَّمْسُ إِنْ غَابَتْ فإِنَّ غُرُوبَهَاعَنْ مَوْضِعٍ هُوَ مُشْرِقٌ في مَوْضعِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر خليل مطران، من العصر الحديث، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف العين.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها العين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.