جزى الله عنا أم غيلان صالحا

الشاعر: ضرار الفهري · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة مدح

«جزى الله عنا أم غيلان صالحا» من شعر ضرار الفهري، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

جَزى اللَهُ عَنّا أُمَّ غيلانَ صالِحاً — وَنُسوَتَها إِذ هُنَّ شُعثٌ عَواطِلُ

يُزَحزِحنَ عَنّي المَوتَ بَعدَ اِقتِرابِهِ — وَقَد بَرَزَت لِلثائِرينَ المَقاتِلُ

وَعَوفاً جَزاهُ اللَهُ خَيراً فَما وَنى — وَما بَرَّدَت مِنهُ لَدَيَّ المَفاصِلُ

دَعا دَعوَةً دَوساً فَسالَت شِعابُها — بِغُرٍّ وَلَمّا بيدَ مِنهُم تُخاذِلُ

أَلَيسَ الأُلى يوفي الجِوارَ عَبيدُهُم — بِقَومٍ كِرامٍ حينَ تُبلى المَحاصِلُ

وَقُمتُ إِلى سَيفي فَجَرَّدتُ نَصلَهُ — وَعَن أَيِّ نَفسٍ بَعدَ نَفسي أُقاتِلُ

وَأَقبَلتُ أَمشي بِالحُسامِ مُهنَّداً — فَلا هُوَ مَفلولٌ وَلا أَنا ناكِلُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اقترابه: [ق ر ب]. (مصدر اِقْتَرَبَ). "اِقْتِرَابُ مَوْعِدِ الامْتِحانِ" : دُنُوُّهُ، قُرْبُهُ.
  • الجوار: الجُؤَارُ : مصـ.-: رفعُ الصوت بالدُّعاءِكَأَنِّي أنظر إلى موسى له جُؤَارٌ إلى رَبِّه بالتَّلْبية .- البقرِ والثيرانِ: خُوارها.- النَّبتِ: طوله وارتفاعه؛ يبدأ جؤار النبت في الربيع.
  • المفاصل: جمع مَفْصَل. [ف ص ل]. 1."مَفَاصِلُ الأَعْضَاءِ" : كُلُّ مُلْتَقَى عَظْمَيْنِ مِنَ الجَسَدِ. 2."دَاءُ الْمَفَاصِلِ": دَاءٌ يُصيبُ مَا حَوْلَ مَفَاصِلِ الأَعْضَاءِ.
  • المقاتل: المُقَاتِلُ : فا.-: مَنْ يَصلح للقِتال أَوْ يُباشِرُهُ؛ استراحَ المُقاتِلون بعد الحَرْب ج مُقَاتِلَةٌ ومُقاتلون.
  • بالحسام: الحُسَامُ : السّيف القاطِع.- السيفِ: طرفه القاطع.
  • بغر: بغر: ابْنُ الأَعرابي: البَغَرُ والبَغْرُ الشُّرْبُ بِلَا رِيّ. الْبَغَرُ، بِالتَّحْرِيكِ: دَاءٌ أَو عَطَشٌ؛ قَالَ الأَصمعي: هُوَ دَاءٌ يأْخذ الإِبل فَتَشْرَبُ فَلَا تَرْوَى وتَمْرضُ عَنْهُ فَتَمُوتُ؛ قَالَ الْفَرَزْدَقُ: …

قصائد ذات صلة

  • نفرت قلوصي من حجارة حرة
  • أنبيت أن غواة من بني حجر
  • فما السحاب غداة الحر من أحد
  • عين فابكي لعقبة بن أبان
  • ومشفقة تظن بنا الظنونا
  • أبلغ أبا بكر إذا ما لقيته
  • ألمت خناس وإلمامها
  • ما ضمن الحجر ممن قد مضى أحد