القوم أعلم لولا مقدمي فرسي

الشاعر: ضرار الفهري · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة عامة

«القوم أعلم لولا مقدمي فرسي» من شعر ضرار الفهري، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

القَومُ أَعلَمُ لَولا مَقدَمي فَرَسي ... إِذ جالَتِ الخَيلُ بَينَ الجِزعِ وَالقاعِ

ما زالَ مِنّا بِجَنبِ الجُرِّ مِن أُحُدٍ ... أَصواتُ هامٍ تُزَقّي أَمرُها شاعي

وَفارِسٍ قَد أَصابَ السَيفُ مَفرِقَهُ ... أَفلاقُ هامَتِهِ كَقُروَةِ الراعي

إِنّي وَجَدِّكَ لا أَنفَكُّ مُنتَطِقاً ... بِصارِمٍ مِثلِ لَونِ المِلحِ قَطّاعِ

عَلى رَحالَةِ مِلواحٍ مُثابِرَةٍ ... نَحوَ الصَريخِ إِذا ما ثَوَّبَ الداعي

فَلا نُدِبتَ إِلى خورٍ وَلا كُشُفٍ ... وَلا لِئامٍ غَداةَ البَأسِ أَوراعِ

بَل ضارِبينَ حَبيكَ البيضِ إِذ لَحِقوا ... شُمَّ العَرانينِ عَندَ المَوتِ لُذّاعِ

قَومٌ هُمُ يَضرِبونَ الكَبشَ ضاحِيَةً ... وَلا يُراعونَ عِندَ المَوتِ للِداعي

شُمٌ مَساعيرُ مَحمودٌ لِقاؤُهُمُ ... وَسَعيُهُم كانَ سَعياً غَيرَ دَعداعِ

وَلا يَضِنّونَ بِالمَعروفِ قَد عَلِموا ... لَكِنَّهُم عِندَ عَرفٍ حَقُّ سُمّاعِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف العين، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من مقاييس اللغة، لسان العرب:

  • الجر: (جَرَّ) الْجِيمُ وَالرَّاءُ أَصْلٌ وَاحِدٌ ؛ وَهُوَ مَدُّ الشَّيْءِ وَسَحْبُهُ. يُقَالُ جَرَرْتُ الْحَبْلَ وَغَيْرَهُ أَجُرُّهُ جَرًّا. قَالَ لَقِيطٌ: جَرَّتْ لِمَا بَيْنَنَا حَبْلَ الشَّمُوسِ فَلَا ... يَأْسًا مُبِينًا … (مقاييس اللغة)
  • الجزع: جَزَعَ: قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: إِذا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعاً وَإِذا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعاً؛ الجَزُوع: ضِدُّ الصَّبُورِ عَلَى الشرِّ، والجَزَعُ نَقِيضُ الصَّبْرِ. جَزِعَ، بِالْكَسْرِ، يَجْزَعُ جَزَعاً، فَهُوَ جَازِع … (لسان العرب)
  • الراعي: رعي: الرَّعْيُ: مَصْدَرُ رَعَى الكَلأَ ونحوَه يَرْعَى رَعْياً. والرَّاعِي يَرْعى الماشيةَ أَي يَحوطُها ويحفظُها. والماشيةُ تَرْعَى أَي تَرْتَفِعُ وتأْكل. ورَاعِي الماشيةِ: حافظُها، صفةٌ غَالِبَةٌ غلَبةَ الِاسْمِ، وَالْجَ … (لسان العرب)
  • الصريخ: صرخ: الصَّرْخَةُ: الصَّيْحَةُ الشَّدِيدَةُ عِنْدَ الْفَزَعِ أَو الْمُصِيبَةِ. وَقِيلَ الصُّراخُ الصَّوْتُ الشَّدِيدُ مَا كَانَ؛ صَرَخَ يصرُخُ صُراخاً. وَمِنْ أَمثالهم: كانَتْ كَصَرْخَةِ الحُبْلى؛ للأَمر يفجَؤُك. وَالصَّا … (لسان العرب)
  • بجنب: جنب: الجَنْبُ والجَنَبةُ والجانِبُ: شِقُّ الإِنْسانِ وَغَيْرِهِ. تَقُولُ: قعَدْتُ إِلَى جَنْب فُلَانٍ وَإِلَى جانِبه، بِمَعْنًى، وَالْجَمْعُ جُنُوبٌ وجَوانِبُ وجَنائبُ، الأَخيرة نَادِرَةٌ. وَفِي حَدِيثِ أَبي هُرَيْرَةَ، … (لسان العرب)
  • بصارم: صرم: الصَّرْمُ: القَطْعُ البائنُ، وَعَمَّ بَعْضُهُمْ بِهِ الْقَطْعُ أيَّ نَوْعٍ كَانَ، صَرَمَه يَصْرِمُه صَرْماً وصُرْماً فانْصَرَم، وَقَدْ قَالُوا صَرَمَ الحبلُ نَفْسُه؛ قَالَ كَعْبُ بْنُ زُهَيْرٍ: وكنتُ إِذَا مَا الحَب … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • ومشفقة تظن بنا الظنونا
  • أيجزع كعب لأشياعه
  • ألم تسأل الناس عن شأننا
  • مهلا بني عمنا ظلامتنا
  • تداركت سعدا عنوة فأخذته
  • فما السحاب غداة الحر من أحد
  • ما بال عينك قد أزرى بها السهد
  • لما أتت من بين كعب مزينة