عجَبٌ مَا رَأَيْتُهُ فِي زَمَانِي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عجَبٌ مَا رَأَيْتُهُ فِي زَمَانِيمِنْ بُغَاثٍ مُسْتَنْسِرٍ لا يَطِيرُ
دَعْ مِنَ الْفَخْرِ مَا تَعَاطَاهُ مَزْهُوٌّبِترْدِيدِ شِعْرٍ أَوْ فَخورُ
وَصِفَاتٌ لِبْثُهَا يَقْرَعُ الطَّبْلَالمُدَوِّيَ وَيَضْرُبُ الطُّنْبُورُ
يَكْرَهُ الْفَضْلُ مُا يُعادُ وَيُبْدَىمِنْ دَعَاوَى فَنِّيَّةٍ هِيَ زُورُ
لَيْسَ حُكْمُ الْجَمْهُورِ فِيهَا بِحُكمٍوَلِحِينٍ قَدْ يُخْدَعُ الْجَمْهُورُ
إِنَّ لِلْفَنِّ مَرْجِعاً وَلأَهْلِ الذِّكْرِفِيهِ الإِنْصَافُ وَالتَّقْدِيرُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر خليل مطران، من العصر الحديث، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.