أَمُعِيدَ الاِسْتِقلالِ مُكْتَمِلاً إِلى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَمُعِيدَ الاِسْتِقلالِ مُكْتَمِلاً إِلىبَلدٍ أَبَى الضَّيْمَ المُذِلَّ فَثَارَا
مَا اخْتَص لُبْنَانٌ بِمَا لَكَ مِنْ يَدٍشَمِلَتْ وَقَدْ أَوْلَيْتَهَا أَقْطَارَا
سَيَظَلُّ ذَاكَ اليَومُ فِي تَارِيخِهِأَبَــــداً لأَشْرَفِ حَادِثٍ تَذْكَارَا
أَبْهِج بِهِ يَوْماً يُجَدِّدُ عَزْمَهُوَيُــــــــوَحِّدُ الآدَابَ وَالأَوْطَــــــــارَا
للهِ دَرُّك مِـــــــنْ دَؤُوبٍ صَـــــــابِــــــرٍأَبْــــلَى فَــــجَــــدَّدَ أُمَّةــــً وَدِيَــــارَا
يَرْعَاهُمَا وَيَسِيرُ فِي نَهْجِ الهُدَىقَصْداً وَيَخْشَى اللهَ إِنْ هُوَ جَارَا
لاَ يُوْقِعُ الأَحْكَامَ إِلاَّ صَادِراًعَنْ حِكْمَةٍ تَسْتَبْطِنُ الأَسْرَارَا
مَا مِنْ لَهِيفٍ لَمْ يُغِثْهُ وَمَعْهَدلِلبِـــــرِّ لَمْ يُـــــخْــــلِدْ بِهِ آثَــــارَا
مَنْ يَعْدِلُ الشَّيْخَ الرَّئيسَ مُرُوءَةًإِنْ ذَادَ ضُرّاً أَوْ أَقالَ عِثْارَا
مَنْ يَعْدِلُ الشَّيْخَ الرئيسَ ثَقَافَةوَكِتَابَة وَخَطَابَةً وَحِوَارَا
إِنَّاــ لَنُعْظِمُ فِي شَمَائِلِهِ الَّتِيكمُلَتْ صَفَاءَ النَّفْسِ وَالإِيثَارَا
وَنَرَى بِهِ الكِبْرَ الصَّحيحَ يَرُوعُنَابالمَحْمَدَات وَلاَ نَرَى اسْتِكْبَارَا
حُلْوُ اللِّقَاءِ عَلَى جَلاَلَةِ قَدْرهِيُحْيي النُّفُوسَ وَيُبْهِجُ الأَبْصَارَا
تَجْلو بَشَاشَتَهُ وَدَاعَةَ طَبْعهِوَيَزيدُهُ رَفْعُ الحِجَابِ وَقارَا
هَلْ فِي المَدَائح مَا يُوَفِّيـ حَقَّهُأَوْ مَا يُكَافيءُ صَحْبَهُ الأَبْرَارَا
لله مَــــا أَبْــــلَى رِيَاضٌ إِذْ دَعَادَاعي الفِدَى فَتَزَعَّمَ الأَنْصَارَا
وَمضَوْا فَإِمَّا المَوْتُ أَوْ يَحْيَا الحِمَىحُرَّاً وَيَحْيَا أَهْلُهُ أَحْرَارَا
حَتَّى إِذَا بَلَغُوا النَّجَاحَ وَصَرَّفُوافِي الحُكْمِ كَانُوا الصَّفْوَةَ الأَخْيَارَا
فَلْيَكْلإِ اللهُ الرَّئِيسَ وَيُبْقِهِمْذُخْراً عَزِيزاً لِلحِمَى وَفَخَارَا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر خليل مطران، من العصر الحديث، وتقع في ١٩ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.