حمداً لمن تواترت منه النعم

الشاعر: محمد حسين الكيشوان · البحر: الرجز · الغرض: قصيدة دينية

هذه القصيدة من شعر محمد حسين الكيشوان، من العصر الحديث، وتقع في 189 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة دينية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

حمداً لمن تواترت منه النعم ... مــــردفــــة بــــما به خص وعم

مجرد عن كل عيب يطرى ... وهــــو عن النقص به معرى

منه مذال الفضل غير مقتضب ... وغير مجتث بسيط ما وهب

مديد حمدي بالثنا مقصور ... عليه ما زاحفه التغيير

يجري على ابتداء كل غايه ... منه بلا فصل إلى النهايه

مصلياً على النبي المنتجب ... وآله عـــــلة إيـــــجــــاد الســــبــــب

هم بيت علم بالعلى سناده ... مــــؤســــس مــــا قطعت أوتاده

بحور جود شأنها الأمداد ... وليس في المجرى لها نفاد

دارت بحور الفضل في دوائر ... عـــــليـــــهــــم بــــكــــل واف وافــــر

وصــــل ولائي لهــــم لا يــــقــــطــــع ... وعــــن ســــواهــــم أبــــداً مــــخــــلع

وبعد فالعروض لما كانا ... للشعر في تأليفه ميزانا

أخرجت منه كنز ما حواه ... بـــــكـــــل لفــــظ رائق مــــعــــنــــاه

مــــنــــظومة حوت لكل بحر ... ما هو أبهى من عقود الدر

سميتها ب تحفة الخليل ... مؤملا فيها نجاح سولي

الشعر ما يوزن قصداً واطرد ... تأليفه من سبب ومن وتد

فاللفظ ذو الحرفين وهو السبب ... إلى خفيف وثقيل ينسب

وأول الأمــــريــــن بــــالاســــكــــان ... يمتاز ثانيه بضد الثاني

وكــــل ذي ثــــلاثة يدعى وتد ... وهو بمجموع ومفروق يعد

هذا على السكون يجري فيه ... ثالثه حتماً وذا ثانيه

للشعر أوزان كثيرة العدد ... زاد على الستين منها ما ورد

وهـــــي إلى خـــــمـــــس دوائر تـــــرد ... وما سواها من بحورها يمد

فان ترد أن تخرج الذي التحق ... بالفك من سلسلة الذي سبق

فخل منها سبباً أو وتدا ... وصــــير الذي يليه مبتدا

مبدؤها الدائرة المختلفة ... وهو على بحر الطويل موقفه

فمن فعولن ومفاعيلن معه ... أجزاؤها في كل شطر اربعه

منه المديد والبسيط انتزعا ... وثاني بعد المستطيل وقعا

وتلوه الممتد لكن اهملا ... ولم يجيزوا فيه أن يستعملا

وبعدها الدائرة المؤتلفه ... أجـــــزاؤه مـــــن وافــــر مــــؤلفــــه

بــــست مرات مفاعلتن وزن ... لكن به تحريك لامه قرن

وتلوه الكامل منه يجتلب ... مستوفر اهمل في شعر العرب

وبعدها الدائرة المجتلبة ... من ستة لا غيرها مركبه

وهي مفاعيلن وهكذا تعد ... حتى يتم مالها من العدد

ومبتداها هزج وما اتصل ... به يسمى رجزاً ثم الرمل

وبعدها الدائرة المشتبهه ... على السريع انبعثت موجهه

باثنين من مستفعلن مبناها ... ثــــم بمفعولات لا سواها

وإنما تبنى على هذا النمط ... في كل شطر من شطورها فقط

ومنه يستخرج بحر المتئد ... لكنه أهمل قبل المنسرد

وتلوه المنسرح الذي سبق ... على الخفيف والمضارع التحق

وبعده المجتث يتلو المقتضب ... وما يليه مهمل عند العرب

وآخـــــر الدوائر المـــــتــــفــــقــــة ... وهو ببحر واحد محققه

والمــــتــــقــــارب الذي بها وزن ... على فعولن بثمان قد قرن

وزيد بحر محدثا بها يعد ... ولا أراه زائداً عـــــــلى الأســـــــد

الضرب جزء آخر البيت وما ... في آخر الصدر عروضا وسما

وغير هذين يسمى حشواً ... وعنك وجه الاسم ليس يزوي

للجزء تغيير عليه يدخل ... مــــنــــه زحــــافات ومنه علل

والأول اختص بثاني السبب ... مزدوجاً أو مفرداً في الأقرب

فالجزء يدعى فيه حذف الثاني ... خبناً إذا ما كان ذا اسكان

وان يكن حين عراه النقص ... محركاً في الجزء فهو وقص

وان تــــســــكنه بغير حذف ... ســــمــــي اضماراً بذاك الحرف

وخامس الجزء لثانيه يقع ... بالقبض والعقل وبالعصب تبع

والطي معروف بحذف الرابع ... مسكناً والكف حذف السابع

والطي في المخبون يدعى خبلا ... وهو مع الاضمار عدّ خزلا

والشكل كف الجزء بعدما خبن ... والنقص فيه الكف بالعصب قرن

وليس إلا القبض في الطويل ... يــــجــــيــــء مــــنه لازم الدخول

وكــــل مــــا يعرى من الزحاف ... فــــسالماً يدعى بلا خلاف

ومفرد الزحاف ليس يقبح ... وما عداه غالباً لا يصلح

يعد اسقاط الخفيف حذفا ... وهو مع العصب يسمى قطفا

والحذف ان تسقط مجموع الوتد ... والصلم في المفروق مثله ورد

وســــابــــع الجــــزء اذا يــــسكن ... سمي وفقاً وهو أمر بين

وإن يــــكن محركاً ثم حذف ... فإنه بالكشف عندهم عرف

والقصر طرح آخر الخفيف ... ان سكن المقرون بالمحذوف

والقطع مثل القصر في الوقوع ... لكــــنــــه بــــالوتد المجموع

وقيل في هذي الثمان يشترط ... وقوعها في آخر الجزء فقط

الحذف والقطع يعدان معا ... الجزء بترا فيه اما اجتمعا

وفاعلات ذات مجموع الوتد ... تحذف منها اللام في القول الأسد

وقيل لا تحذف غير العين ... وذاك تشعيث على القولين

وما من الأجزاء من ذا يسلما ... فهو صحيح في اصطلاح العلما

الوتد المجموع لو يجيء في ... آخــــــره زيــــــادة الخــــــفـــــيـــــف

ســــمــــي ترفيلا وقل أذا له ... يــــــزاد حــــــرف ســـــاكـــــن إذا له

ولو أتى بعد الخفيف زائداً ... سمي بالأسباغ قولا واحدا

وهـــــذه ثـــــلاثــــة مــــخــــتــــصــــه ... بالضرب ما للغير فيها حصه

وعيرها بالضرب والعروض حل ... ومــــا له إلا بــــهــــذيــــن محل

وتـــــلزم العـــــله كــــلمــــا تــــرد ... وقلّ فيها انها لا تطرد

كالحذف والتشعيث والحزم وما ... كان سواها فهو حتماً لزما

وكــــل مــــا يــــسلم مما مرّا ... فهو يسمى عندهم معرّى

الحزم في الأبيات أن يزاد في ... أوائل الأجــــزاء بــــعض الأحرف

وجــــــوزوا فـــــي أول الصـــــدر إلى ... أربعة منها وما زاد فلا

وأول العجز بحرفين فقط ... وما سوى ما مرّ خزمه شطط

وهو اذا بدونه لم يستقم ... في البيت معناه فتركه لزم

الخــــرم ان تسقط أول الوتد ... إن كان مجموعاً وغيره يرد

ومـــــا ســـــوى أوائل الأبـــــيـــــات ... لم يــــــك فـــــيـــــه أبـــــداً بـــــآت

والخرم يدعى في فعولن ثلما ... وان جرى القبض به فثرما

وفي مفاعيلن اذا صح خرم ... وان عراه القبض بالشتر اتسم

فان طرى الكف عليه فحرب ... وفي مفاعلتن إلى العصب انتسب

وهو مع النقص به يسمى ... عقصا وفي المعصوب منه قصما

وان جرى العقل به فهو جمم ... والخرم مثل الحزم بالقبح ألم

وأي جزء منه بالبيت خلا ... سمي موفوراً على ما نقلا

وكــــل جــــزء خــــصــــصــــوا محله ... بالضرب من زحاف أو من عله

فهو يسمى غاية فيه وما ... يختص بالعروض فصلا وسما

ومــــــا يــــــخــــــص أول الأجــــــزاء ... فــــانــــه يــــدعى بالابتداء

إن لم يجز في سببين اجتمعا ... أن يسلما وأن يزاحفا معا

فــــذا تــــراقــــب ولكن منعا ... بغير جزء واحد ان يقعا

أمــــا اذا الزحــــاف وحــــده رفــــض ... فهو تعاقب ومطلقا فرض

واي جـــــزء يـــــنــــبــــري خــــليــــا ... منه فذا يدعونه بريا

وما يجوز الترك والمزاحفه ... فيه يقولون به مكانفه

وكل ما زوحف كي يسلم ما ... يليه أو يسلم ما تقدّما

فهو على الحالين حين يطرى ... يــــعــــد ذا عجزاً وهذا صدرا

وما أتى الأمران فيه جمعا ... فــــانــــه ذا طــــرفــــيــــن يدعى

البيت يعزى للتمام إن ورد ... مستوفياً أجزاءه من العدد

بــــشــــرط أن جــــري على السواء ... فيها جميعاً علل الأجزاء

فان جرت فيها على اختلاف ... بالمنع والجواز فهو الوافي

وأول الأمرين عندي لم يجن ... بما عدا الامل أو بحر الرجز

ونقص نصف منه يدعى شطرا ... والنقل فيه ثابت في الأحرى

ونقص جزئين وثلثين يعد ... جزءاً ونهكا ذا وذا فيما ورد

وما حوى جزئين منه يدعى ... موحداً ويستحق المنعا

وســــمــــه مسمطا كما روي ... إن خالف الضرب العروض في الروي

وهــــو اذا تــــوافــــقا مقفى ... إن لم تغير في العروض حرفا

أما مع التغيير فيها فيعد ... مصرعاً بلا خلاف من احد

الاعتماد قبض أو سلامه ... في الجزء لكن أوجبوا التزامه

وأول الأمرين فيما قبل ما ... يحذف من ضرب الطويل لزما

والثاني فيه المتقارب اشتهر ... قبل الذي تحذفه مما انبتر

ومــــثــــله الجــــزء الذي تــــليــــه ... محذوقة العروض وصلا فيه

الضرب في بحر الطويل اختلفا ... سالماً أو مقبوضاً أو منحدفا

وربما زيد به أن يقصرا ... لكن لي فيما يزاد نظرا

ووحدة العروض فيه تشترط ... فانها مقبوضة الجزء فقط

وقــــيل قد تنحذف العروض ... وضربها محذوف أو مقبوض

ولا تجز ما لم يصرع أن تتم ... وشذ ما يروى له مما نظم

الكــــف والقبض اذا ما جاءا ... فيه معاً تعاقبا سواءا

وامنعهما عما من الضرب سلم ... والثاني في المحذوف منه لا يلم

وطالما يدخل فيما قبله ... وسيم في العروض حكم العله

وكثرة القبض بها القبح انجلى ... والثــــرم والثلم عليه دخلا

الجزء في بحر المديد لازم ... وضــــربــــه مثل العروض سالم

وان تكن محذوفة فهو يرى ... مقصوراً أو منحذفاً أو ابترا

وقيل بالصحة ربما اتفق ... والشطر فيه نادر على الأحق

وان تجد خبنا وحذفا فيها ... فضربها أبتر أو يحكيها

الخــــبــــن والكف به والشكل ... يشهد فيه بالجواز النقل

وفــــيه من تعاقب الزحاف ... أنـــــواعـــــه طـــــراً بـــــلا خــــلاف

وما من الزحاف بالحشو جرى ... فهو على عروضه الأولى طرى

والكف كالشكل بضربه امتنع ... والخبن في ثانية العروض دع

وضربها المحذوف بالمنع جرى ... والخلف في المقصور غير منكر

الخبن في العروض والضرب يحل ... من البسيط وبه القطع وصل

وقيل لكن شذ ما يروى له ... يـــــــأتـــــــي أحــــــذ وبــــــه أذاله

والجــــزء فيه جائز إذا صدر ... وصحة العروض فيه تغتفر

وهو إذن يجوز أن يستعملا ... سالماً أو مقطوعاً أو مذيلا

أما اذا ما القطع حلّ فيها ... فهو على ما نقلوا يحكيها

وربما يروي على القول الأشذ ... له عروض جمعت خبنا وحذ

وضربها بالخبن والقطع اشتمل ... ولو يجيء مثلها فلا خلل

وبعضهم جوز فيه الشطرا ... لكـــــنـــــي فــــيــــه أراه نــــكــــرا

الطــــي والخــــبل به والخبن ... جــــائزة وفــــي الأخــــيــــر حسن

وجــــائز فــــي ضــــربــــه المذيل ... ما جاز في الحشو وأمره جلي

والخبن في عروضه التي تصح ... مجزوة كضربها فيه استبح

وبالتزام الخبن فيما قطعا ... معاً يسمى وزنه مخلعا

والطي في الضرب وفيه جازا ... ولا أرى لخــــــبــــــلهـــــا جـــــوازا

القطف في الوافر منقول الأثر ... في الضرب والعروض من غير ضرر

والجزء مع صحتها يرتكب ... ويسلم الضرب اذن او يعصب

ورد في المقطوف منه ما روى ... ومثله العروض في القول القوي

بالعقص والقصم وبالعضب انخرم ... وربما يطرق في البيت جم

وفيه بين العقل والنقص دخل ... تعاقب ان كان بالعصب اشتمل

والقبض في عروضه الأولى ندر ... والعقل في الأخرى به المنع اشتهر

ولا تجز شيئاً من الزحاف في ... ضــــروبــــه أصــــلا بــــلا تــــخــــلف

الضرب في الكامل حين يصدر ... مثل العروض سالماً لا ينكر

وربما يقطع أو يأتي أحذر ... لكن بلا اضمار الأحذ شذ

والحر فيهما به النقل جرى ... وربما يلغى أحذ مضمرا

وقيل لا يضمر ما فيه حذذ ... وهو على الرأي الاسد منتبذ

ولا يرد الجزء فيه إن بدا ... لكن به العروض صحت أبدا

وضربها مقطوع او مرفل ... أو ســــــالم أو أنــــــه مــــــذيــــــل

وبعضهم يسقط منه شطرا ... مـــــرفـــــلا مـــــذيـــــلا مـــــعـــــرى

وهــــو عــــلى الأصــــح لا يــــذيــــل ... إن تـــــم أجـــــزاءاً ولا يـــــرفـــــل

الخزل مثل الوقص فيه جار ... والطي ممنوع بلا إضمار

وفيه بين الخبن والطي انبرى ... تعاقب لكن اذا ما أضمرا

وما من العروض والضرب قطع ... ففيه حتماً غير الاضمار منع

أما اذا عليهما الحذ دخل ... فليس للزحاف فيهما محل

ولو بـــــذال الضـــــرب أو يــــرفــــل ... فهو لما مرّ جميعاً يقبل

الجــــزء واجــــب ببحر الهزج ... لكن عروضه صحيحة تجي

وضــــربــــهــــا ســــالم أو محذوف ... والخلف في القصر به معروف

وزيد فيها أن ترى منحذفه ... وضربها يأتي على هذي الصفه

القبض والكف تعاقبا به ... والثاني لا يدخله بضربه

وأول الأمــــــريــــــن لن يـــــحـــــلا ... فيه وفي العروض منه أصلا

وقــــيــــل قبل الضرب لا يلم ... وفــــــي شــــــذوذ وزنــــــه يـــــتـــــم

والخــــرم والشتر به والحرب ... لا ضير منها فيه لو ترتكب

في الرجز الصحة والقطع ابح ... للضــــرب منه وعروضه تصح

وشــــذ مــــا مــــنــــه مذيلا ورد ... ولا أرى للقطع فيهما سند

والجــــزء فــــي ســــلامة العروض ... والضرب لا يمنع في القريض

ومثله المنهوك والمشطور ... ومــــا يــــرى مــــوحداً منكور

الخبن مثل الطي والخبل يرد ... بمطلق الأحزاء منه مطرد

ولو أتى منخبنا ما يقطع ... مــــن ضربه فهو اذن مخلع

والقطع والتمام قد يوافي ... فيما أتى مختلف القوافي

القصر والصحة في ضرب الرمل ... والحذف في عروضه وفيه قل

والجزء فيه مستقيم المجرى ... لكـــــن بـــــه عـــــروضـــــه تــــعــــزى

وهو على ما صح نقلا يختلف ... مسبغا أو سالما أو منحذف

وربـــــمـــــا تـــــحـــــذف أو تــــتــــم ... كضربها والثاني فيه سقم

جوّز دخول الخبن والكف على ... تعاقب والشكل بالقبح انجلى

وما عدا الأول حتماً يجتنب ... بكل ضرب بالسلامة انقلب

وفي السريع الطي والكشف معاً ... في الضرب والعروض منه وقعا

وجاء مطوياً به الوقف اندرج ... ولو يجيء أصلما فلا حرج

وقيل فيها الكشف غير ملتزم ... فربما بعد وجوده انعدم

والخيل والكشف اذا ما ثبتا ... بها معاً فالضرب تابعاً أتى

وأصلما يأتي على قول ندر ... والشطر فيه في الأصح مغتفر

والوقف كالكشف بها يوافي ... وضـــــربـــــهـــــا كـــــل لكــــل كــــاف

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الراء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • التغيير: غير: التهذيب: غَيْرٌ من حروف المعاني، تكون نعتاً وتكون بمعنى لا، وله باب على حِدَة. وقوله: ما لكم لا تَناصَرُون؛ المعنى ما لكم غير مُتَناصرين. وقولهم: لا إِلَه غيرُك، مرفوع على خبر التَّبْرِئة، قال: ويجوز لا إِله غيرَك ب … (لسان العرب)
  • السبب: سبب: السَّبُّ: القَطْعُ. سَبَّه سَبّاً: قَطَعه؛ قَالَ ذُو الخِرَقِ الطُّهَوِيُّ: فَمَا كَانَ ذَنْبُ بَني مالِكٍ، ... بأَنْ سُبَّ مِنْهُمْ غُلامٌ، فَسَبْ [[. قوله [بأن سب] كذا في الصحاح، قال الصاغاني وليس من الشتم في شيء. … (لسان العرب)
  • النقص: نقص: النَّقْصُ: الخُسْران فِي الحظِّ، والنقصانُ يَكُونُ مَصْدَرًا وَيَكُونُ قَدْرَ الشَّيْءِ الذَّاهِبِ مِنَ الْمَنْقُوصِ. نَقَصَ الشيءُ يَنْقُصُ نَقْصاً ونُقْصاناً ونَقِيصةً ونَقَصَه هُوَ، يَتَعَدَّى وَلَا يَتَعَدَّى؛ و … (لسان العرب)
  • النهايه: نهأ: النَّهِيءُ عَلَى مِثَالِ فَعيلٍ: اللَحْمُ الَّذِي لَمْ يَنْضَجْ. نَهِئَ اللَّحْمُ ونَهُؤَ نَهَأً، مَقْصُورٌ، يَنْهَأُ نَهْأً ونَهَأً ونَهَاءَةً، ممدود، عل فَعَالةٍ، ونُهُوءَةً[[. قوله [ونُهُوءَةً إلخ] كذا ضبط في نسخ … (لسان العرب)
  • بالثنا: بلث: البَلِيثُ: نبْتٌ؛ قَالَ: رَعَيْنَ بَلِيثاً سَاعَةً، ثُمَّ إِننا ... قَطَعْنا عليهنَّ الفِجاجَ الطَّوامِسَا (لسان العرب)
  • بسيط: بسط: فِي أَسماء اللَّهِ تَعَالَى: الباسطُ، هُوَ الَّذِي يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِعِبَادِهِ وَيُوَسِّعُهُ عَلَيْهِمْ بجُوده وَرَحْمَتِهِ ويبسُط الأَرواح فِي الأَجساد عِنْدَ الْحَيَاةِ. والبَسْطُ: نَقِيضُ القَبْضِ، بسَطَه يبسُ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • حمدا لمن تواترت منه النعم
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة