وغــادة نــادمــتــهــا

الشاعر: محمد حسين الكيشوان · البحر: الرجز · الغرض: قصيدة غزل

هذه القصيدة من شعر محمد حسين الكيشوان، من العصر الحديث، وتقع في 22 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الجيم، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وغــادة نــادمــتــهــا — في غلس الليل الدجي

غـازلت مـنـهـا مـقـلة — تـرنـو بـعـيـنـي أدعج

أحـنـي عـليـه الحـسـن — خـــط حـــاجــب مــزجــج

لم أدر إذ تـــكـــســر — جـفـنيها لكسر المهج

أمـن حـيـاء أم نـعاس — فــيــهــمــا أم غــنــج

لهـوت فـيـهـا أجـتـلي — روض مـــحـــيــا بــهــج

دبـجـه البـهـاء مـثـل — الســـنـــدس المــدبــج

أرخـت عـليـهـا صدغها — مــنــعــطــفـاً ذا عـوج

كـــأنـــه ورد عــليــه — قـــطـــعــة مــن ســبــج

والحـسـن أذكـى خـدها — بـــجـــمــره المــؤجــج

وعــنــبــر الخـال بـه — يــذكـو بـطـيـب الأرج

داعـبـتـهـا ومـا عـلى — أهـل الهـوى مـن حـرج

حـتـى اخـتـلسـت رشـفة — مـن ريـقـهـا المـثـلج

ثــم عــضــضــت خــدهــا — عـــضـــة حــران شــجــي

فـمـاج حـسـناً فوق ما — فــيــه مــن التــمــوج

ولاح مـــثـــل الذهــب — المـنـقوش بالفيروزج

أو ثـمـر التفاح بين — طــاقــتــي بــنــفــســج

وبــعـد ذا حـنـوت فـو — ق ردفــهـا المـنـدمـج

أضــمــه يــرتــج مـثـل — الزيـــبـــق المــرجــج

حضنته وهو من اللين — يــــــروح ويــــــجــــــي

عـبـل بـه ضـاق مـجـال — حــضــنــي المــنــفــرج

بـــلغـــت فـــيـــه لذة — اربـت عـلى ما أرتجي

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الجيم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البهاء: بهأ: بَهَأَ بِهِ يَبْهَأُ وبَهِئَ وبَهُؤَ بَهْأً وبهَاءً وبَهُوءاً: أَنِسَ بِهِ. وأَنشد: وقَدْ بَهأَتْ، بالحاجِلاتِ، إفالُها، ... وسَيْفٍ كَرِيمٍ لَا يَزالُ يصُوعها وبَهَأْتُ بِهِ وبَهِئْتُ: أَنِسْتُ. والبَهاءُ، بِالْفَت …
  • السندس: سندس: الْجَوْهَرِيُّ فِي الثُّلَاثِيِّ: السُّنْدُسُ البُزْيُون؛ وأَنشد أَبو عُبَيْدَةَ لِيَزِيدَ بْنِ حَذَّاق العَبْدِيّ: أَلا هَلْ أَتاها أَنَّ شِكَّةَ حَازِمٍ ... لَدَيَّ، وأَني قَدْ صَنَعْتُ الشَّمُوسا؟ وداويْتُها حَت …
  • المدبج: المُدَبَّجُ : مفعـ. -: المزيَّنُ المنقوش؛ هذه لوحة فنيٌة مُدَبَّجة. - من الأراضي: التي سقاها المطرُ فاخضرٌت وأزهرت، مؤ مدَبَّجةْ.
  • المهج: مهج: المُهْجَةُ: دَمُ الْقَلْبِ، ولا بقاء للنَّفْسِ بعد ما تُراقُ مُهْجَتُها، وَقِيلَ: المُهْجَةُ الدَّمُ؛ وَحُكِيَ عَنْ أَعرابي أَنه قَالَ: دَفَنْتُ مُهْجَتَه[[. قوله [دفنت مهجته] قال في شرح القاموس بعد حكاية الأَعرابي …
  • بهج: بهج: البَهْجَةُ: الحُسْنُ؛ يُقَالُ: رَجُلٌ ذُو بَهْجَةٍ. البَهْجَةُ: حُسْنُ لَوْنِ الشَّيْءِ ونَضَارَتُه؛ وَقِيلَ: هُوَ فِي النَّبَاتِ النَّضارَةُ، وَفِي الإِنسان ضَحِكُ أَسارير الْوَجْهِ، أَو ظهورُ الفَرَحِ الْبَتَّةَ. …
  • تكسر: تَكَسَّرَ يَتَكَسَّرُ تَكَسُّراً .- الشيءُ : انكسـر، أي تهشّم؛ تكسرَّ زجاج النافذة / تكسّرت النِّصالُ على النصال.- الشيءَ: كسره.- النورُ على كذا. في الفيـزيـاء، انكسر أي غيّراتَِّجاهَ مساره عند انتقالـه من وسط شفْافٍ إلى …
  • جفنيها: جَفَنَ: الجَفْنُ: جَفْنُ العَين، وَفِي الْمُحْكَمِ: الجَفْنُ غطاءُ الْعَيْنِ مِنْ أَعلى وأَسفل، وَالْجَمْعُ أَجْفُنٌ وأَجفان وجُفونٌ. والجَفْنُ: غِمْدُ السَّيْفِ. وجَفْنُ السَّيْفِ: غِمده؛ وَقَوْلُ حُذَيْفَةَ بْنِ أَنس ا …
  • حاجب: الحَاجِبُ : فا. -: البوّاب؛ سمح له الحاجبُ بالدّخول ج حُجَّابٌ. -: الشَّعر المقوَّس فوق العين؛ الحَاجِبُ حِجابُ العين. -: ما يمنع ويحجبُ؛ هذا حاجبٌ لأشعَّة الشمس. -: حَرف الشيء وحافته؛ حاجب الطاولة ج حَوَاجِبُ.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة