وَيَوم دَجن ذي ضَمير مُتَهم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَيَوم دَجن ذي ضَمير مُتَهممثل سُرور شابه عارض هَم
أَو كَسَقيم الرَأي يَقفوه النَدَميُبرزه في زيِّ ذي حَمد وَذَم
عَبوس ذي اللُؤم وَبشر ذي الكَرَمكَقبح لا خالَطه حُسن نعم
صَحو وَغَيم وَضِياء وَظلمكَأَنَّهُ مُستعر قَد اِبتَسَم
ما زلت فيهِ عاكِفاً عَلى صَنَممُهَفهف الكَشح لَذيذ المُلتَزَم
رَيحانِهِ وَقف عَلى لثم وَشَموَخصره وَقف عَلى قَبض وَضَم
يا طَيبَه يَومَ تَوَلى وَاِنصَرَموجودَه مِن قِصَر مثل العَدَم
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن طباطبا العلوي، من العصر العباسي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الميم.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «المحب والمحبوب والمشموم والمشروب»: الباب الخامس عشر في شرب يوم الدجن، البيتين ١ و٣
- «سرور النفس بمدارك الحواس الخمس»: الباب الثاني: فى أوصاف الليل وطوله وقصره واستطابته والاغتباق ومدحه وذم الاصطباح، البيتين ١ و٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.