مـقـامك يا ابن حيدرة مقام
الشاعر: إبراهيم أطيمش · البحر: الوافر
هذه القصيدة من شعر إبراهيم أطيمش، من العصر الحديث، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الدال.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
مـقـامك يا ابن حيدرة مقام — بـه الأمـلاك تنزل ثم تصعد
تـبـيـن بـه المعاجز كل يوم — وضـوء الشـمس بادٍ ليس يجحد
عـكـوفـاً حـوله الزوار تتلو — وخـيـر الذكـر صـل على محمد
رقـدت مـن النعيم بخير دار — وأفـضـل بـقـعـةٍ وأجـل مـرقـد
تـقـاصـده ذوو الحـاجات لما — به سمعوا فنالوا خير مقصد
أضــف عــدد الأئمـة ثـم أرخ — على أوج السماك ضريح أحمد
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الزوار: الزِّوَارُ : حبل تُجمعُ به يدا الأسير إلى صدره.-: كل ما كان صلاحاً لغيره وعصمة؛ كانت التربية الصالحة له زِوارًا من الزَّلل.
- المعاجز: المُعَاجِزُ : فا.-: الْمُسَابِقُ وَالَّذِينَ يَسْعَوْنَ فِي آيَاتِنَا مُعَاجِزِينَ أُولَئِكَ فِي الْعَذَابِ مُحْضَرُونَ أي مسابِقين ظانِّين أنَّهُم يفوتوننا.
- تصعد: تَصَعَّدَ يَتَصَعَّدُ تَصَعُّداً : - الجبلَ: صعده شيئاً فشيئًا؛ تَصَعَّد درجات السُّلَّم. - النَّفَسُ: صعب مخرجه؛ كانت أَنفاسه تتصعد من الإِعياء. - السائلُ: تحوَّل إِلى بخار.
- تنزل: تَنَزَّلَ يَتَنزَّلُ تَنزُّلا : - نَزَل في مُهِلة هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَى مَنْ تَنَزَّلُ الشَّيَاطِينُ تَنَزَّلُ عَلَى كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ أي تتنزَّل.- عن حقه: تنازل كه، أي تركه؛ تنزل عن حقه في الشركة لشريكه.