أتـوا نـاري فـقـلت: منون أنتم

الشاعر: سُمَيْر بن الحارث الضبي · البحر: الوافر

هذه القصيدة من شعر سُمَيْر بن الحارث الضبي، من قبل الإسلام، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الحاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أتـوا نـاري فـقـلت: منون أنتم — فقالوا: الجن قلت: عموا صباحا

نــزلت بــشــعــب وادي الجـن لمـا — رأيـت الليـل قـد نـشر الجناحا

أتـــيـــتــهــم وللأقــدار حــتــمٌ — تـلاقـي المـرء صـبحاً أو رواحا

أتــيـتـهـم غـريـبـاً مـسـتـضـيـفـاً — رأوا قـتـلي إذا فـعـلوا جناحا

أتـونـي سـافـريـن فـقـلتـ: أهلاً — رأيــت وجـوهـهـم وسـمـاً صـبـاحـا

نــحـرت لهـم وقـلتـ: ألا هـلمـوا — كـلوا مـمـا طـهـيـت لكم سماحا

أتــانــي قــاشــرٌ وبــنــو أبـيـه — وقــد جـن الدجـى والليـل لاحـا

فـنـازعـنـي الزجـاجـة بـعـد وهن — مـزجـت لهـم بـهـا عـسـلاً وراحـا

وحــذرنــي أمــوراً ســوف تــأتــي — أهــز لهـا الصـوارم والرمـاحـا

ســأمــضــي للذي قــالوا بــعــزمٍ — ولا أبـــغـــي لذلكـــم قـــداحــا

أســأت الظــن فــيــه ومــن أســاه — بـكـل النـاس قـد لاقـى نـجـاحـا

وقـد تـأتي إلى المرء المنايا — بـأبـواب الأمـان سـدًى صـراحـا

سـيـبـقـي حـكـم هذا الدهر قوماً — ويـــهـــلك آخــرون بــه ذبــاحــا

أثــعــلبـة بـن عـمـرٍو ليـس هـذا — أوان السـيـر فـاعـتـد السـلاحا

ألم تـــعـــلم بـــأن الذل مـــوتٌ — يـتـيـح لمـن ألم بـه اجـتياحا

ولا يـبـقـى نـعـيـم الدهر إلا — لقــرمٍ مــاجــدٍ صــدق الكــفـاحـا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بشعب: شعب: الشَّعْبُ: الجَمعُ، والتَّفْريقُ، والإِصلاحُ، والإِفْسادُ: ضدٌّ. وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ: وشَعْبٌ صَغِيرٌ مِنْ شَعْبٍ كبيرٍ أَي صَلاحٌ قلِيلٌ مِنْ فَسادٍ كَثِيرٍ. شَعَبَه يَشْعَبُه شَعْباً، فانْشَعَبَ، وشَعَّبَه …
  • حتم: حتم: الحَتْمُ: الْقَضَاءُ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: الحَتْمُ إِيجاب القَضاء. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ كانَ عَلى رَبِّكَ حَتْماً مَقْضِيًّا؛ وَجَمْعُهُ حُتُومٌ؛ قَالَ أُمَيَّةُ بْنُ أَبي الصَّلْتِ: حَنَانَيْ رَبِّنا، وَل …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • يعد علي أنفاسي ذنوبا
  • نعزي الفخر والعليا بشبل
  • أدار علي طرفك ما أدارا
  • هجوعك بعد بينهم حرام
  • أخوك البدر يا فلك المعالي