في هوى مثل ذا تطيب المعاصي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
في هوى مثلِ ذا تطيب المعاصييوم وصلٍ بألف يوم قصاصِ
غصتُ في لجَّة الهوى حين أبصَرتُ حبيبي كدُرَّة الغَوّاصِ
حُسنُ ذاك القوام قام بعذرٍلنفوسٍ على هواه حِرَاصِ
سبك الحسنُ فيه فضَّةَ لونٍفأذاب القلوبَ ذوبَ الرصاصِ
سيدي كم يكون هذا التَّعديإنَّ مِن دون ذا تشيب النَّواصي
فتحنَّن على محبٍّ قريبٍكم تَشَكّى له العُدَاةُ الأقاصي
طال بي ذا اللجاج لو قد تخلَّصتُ وما كان من هواه خلاصي
عن القصيدة
«في هوى مثل ذا تطيب المعاصي» من شعر الخبز أرزي، من العصر العباسي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الصاد، وهي قصيدة رومانسية.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الصاد
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.