وأَبْـرهَـة الذي كـان اصْـطفانا
الشاعر: المُسَيَّبُ بن الرِّفْل الزهيري · البحر: الوافر
هذه القصيدة من شعر المُسَيَّبُ بن الرِّفْل الزهيري، من العصر الأموي، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وأَبْـرهَـة الذي كـان اصْـطفانا — وسـوَّسَـنـا وتـاجُ المُـلْكِ عـالي
وقــاسـمَ نِـصْـفَ إِمْـرَتِهِ زُهَـيْـرا — ولمْ يَكُ دونَه في الأمرِ والي
وأَمَّره عــــلى حـــيَّيـــْ مَـــعـــدٍّ — وأَمَّرهُ عــلى الحَــيِّ المُـعـالي
عـلى ابـنَي وائِلٍ لهُما مُهيناً — يــردُّهُــمـا عـلى رُغْـمِ السِّبـالِ
بِـحَـبْـسِهـمـا بـدارِ الذّلِّ حـتـىَّ — ألمــا يَهْــلكــانِ مـن الهُـزالِ
وفــروةَ قــالَ للجــيــرانِ إنِّي — عـلى الخـيْراتِ منقطِعُ الحِبالِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اصطفانا: [ص ف و]. (مصدر اِصْطَفَى). "اِصْطِفاءُ الوَلَدِ": تَفْضيلُهُ، اِخْتِيارُهُ.
- الحبال: الحَبَّالُ : صانع الحبال.-: بائع الحبال.
- الخيرات: [خ ي ر]. "خَيْرَاتُ الأَرْضِ لاَ حَصْرَ لَهَا" : مَوَارِدُهَا، مَنَافِعُهَا، نِعَمُهَا.
- الهزال: الهُزَالُ : مصـ.-: الغثاثة والنحافة؛ أصابه هُزال بعد المرض.
- حيي: الحَييُّ : ذو الحياء؛ هذا الحييُّ تحمَرُّ وجنتاه عندما يتحدث إلى من هم أكبر منه سناً.