الرَوض بَعدَ العَندَليب المُؤنسِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الرَوض بَعدَ العَندَليب المُؤنسِذاوٍ كَأَن لَم يَغنَ أَو لَم يَأنَس
خَلَعت رِياض الواد بُردَة زَهوهاوَمُروجه أَلقَت وُشاح السُندُس
السَــــفــــح باكٍ أَثلَه وَأَراكَهوَالوُهدُ عارية كَأَن لَم تَكتس
أَأَبا الرضى هَل مِن حَديث فَالنَوىتَرنو لَنا شَزراً بِعَيني أَشوَس
إِبعَث مَع النَسَمات مِنكَ تَحيَةًفَلربَّما بَرَّدنَ حرَّ تَنفّسي
يا غادياً لِلغَرب تحفِزه المُنىوَالغَرب فيهِ مَطامِحٌ لِلأَنفُس
أَشرَق عَلى تِلكَ الرُبى قَمَراً وَكنإِن غَصَّ نادي القَوم شَمس المَجلس
مِن قَبل قَدر كَب البِحار كُلُمبُسٌلَجنى المَحامد فاقف إِثرَ كلمبس
لَم يَجنِ مِن ثَمر القَوافي شاعِرٌفي مَوطن هُوَ فيهِ رَهنُ المَحبَس
ضاقَت بِهِ الدُنيا وَآلى رَحبهاأَن لا يَضيق بِأَبكم أَو أَخرَس
وَلرُبَما أَولى القَريض صَحيفَةًكانَت لَه كَصَحيفة المُتَلمّس
في كُل مَدرَسَةٍ تَعالَت رَنَّةٌمِن أَرض عاملة لِبَيت المَقدس
حُرِمت لِنأيك أَيَّ دَرس نافعوَأَبانَ عَنها البَين أَيّ مُدَرّس
سِر فَالعِناية فَوقَ رَأسك حارسفي كُلّ مَغدى لِلسُرى وُمُعرَّس
مَن شاهد البَدر التَمام تُقلُّهفي البَحر دارات الجَواري الكُنَّس
نَثَروا عَلَيكَ الزَهر حينَ نَظمتهشَذراً رَقيق المجتنى وَالمَلمس
وَحَبَوك حَبّات القُلوب لَئالِئاًمِن عَين عانٍ أَو مَباسم أَلعَس
قُل لِلأَمير إِذا حَلَلت رِحابهإِنّا عَلى عَهد الوَلاء وَإِن نسي
نَشتاق مِنهُ طَلعة عَربيةوَسَنا مَحيّا قال لِلشَمس اِقبسي
ما غَيَّرتنا لا وَعينيه نَوىتَرَكت نَواظرنا كَعَين النَرجس
فَإِذا كَتمت الشَوق بَينَ جَوانِجيباحَت بِهِ عَيني وَإِن لَم أَنبُس
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أديب التقي، من العصر الحديث، وتقع في ٢١ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف السين.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها السين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.