صيح في نَهبك يا شَرقُ فِخِفّ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
صيح في نَهبك يا شَرقُ فِخِفّغَيرَ وانٍ فَمَطاياك عُجُف
لَم يَكُن يجديك نَفعاً مدمعكُلَّما كَفكفت غَربيه وَكَف
لا وَلا عذلك لِلدَهر إِذالَم تَجد في حُكمه يَوماً نَصَف
أَنذر الدَهر بَنيه فَإِذاغَفَلوا لَيسَ عَلَيهُم مِن أَسَف
جُرت عَن نَهج الهُدى مُعتسفاًأَو ما آن اِهتِداء المُعتسف
حَلَّق المغرب في العزّ وَمابَرِح المَشرق في الذُلّ يُسِف
سُلبت حرّية الفَرد بِهِوَالجَماعات اِستَكانَت للجِنَفَ
عُدَّ رَغمُ الأَنف فيهِ طاعَةًوَغَدا ذَنباً عَلى الحرّ الأَنَف
لَم تَكُن تَسودُّ مِنهُ صُحفٌلَو بَنوه بيضوا مِنهُ الصُحُف
قَطع اللَه يَداً عاثَت بِهِوَرَمت بِالخَسف ما شادَ السَلَف
أَيُّها الشَرقيُّ كُن مقتصداًإِنَّما الإِسراف مَدعاة التَلَف
لَيسَ بِالناهض يَوماً لِلعُلىمَن غَدا عَبد هَواه وَالتَرَف
أُخدم الأَوطان بِالصُدق يَحُلتُربها تَبراً وَحصباها صَدَف
وَإِذا القُوَّة لَم تُبنَ عَلىوَحدة الأُمة آلت للضَعف
إِنَّما العلم سَناء مُشرقفَأَزح يا شَرق بِالعلم السَدَف
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أديب التقي، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الفاء.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الفاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.