أَلا قُومي فَرُوقُ فَودّعينا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَلا قُومي فَرُوقُ فَودّعينارَحلنا عَنكِ لَسنا آسفينا
لَقَينا في رُبوعَكِ كُلّ ضُرٍّأَلا لِلّه ما بِكِ قَد لَقينا
لَيالينا تَمرُّ وَلَيسَ نَدريأَأَياماً تَقضَّتـ أَم سِنينا
وَتَحطِمنا بِكَ الأَيّام حَتّىكَأَنّا لَم نَكُن ماءاً وَطِينا
أَتَينا ذائِدين إِلَيكِ نَسعىفَهَل أَكرَمتِ مَثوى الذائدينا
دَعانا لِلكَريهة مِنكِ داعٍأَجَبناه خِفافاً مُسرِعينا
وَجُدنا بِالنُفوس وَما نُباليذَهاب نُفوسنا إِذ تسلمينا
فَكانَ جَزاؤُنا جُوعاً وَعُرياًوَذُلاً كَي نَهون وَلَن نَهونا
حَفائظ يعرُبٍ تَأبى خُموداًوَتَأبى يَعربٌ أَن تَستَكينا
أَعاصمة المُلوك أَرى بَنيهمعَبيداً في رُبوعكِ صاغِرينا
أَرى الأَفراد بِالأَمر اِستَبدواوَضاعَت حِكمة الحُكَماء فينا
جَماعات تُقاد إِلى مَناياوَأَوطانٌ تُباع لِمُشتَرينا
ضَحايا في العِراق وَطُور سيناوَفي القفقاس بِالدَم مُدرَجينا
وَفي فلوات غالِسيا غُزاةوَهَضب الدردَنيل مُجدَّلينا
مَضوا كَالأَمس حينَ مَضى وَإِنّاعَلى الآثار بَعدُ لَمقتفونا
فَضائح تَنطَوي في كُل يَومٍوَنَأبى أَن نَكون الناشِرينا
عَلى بُسفُوركِ الهادي عِظاتيَعيها مشن بَنيكِ النابِهونا
صَوالجة وَتيجان تَهاوَتوَأَملاك غَدوا في الغابِرينا
شَكَونا يا فُروق وَلَم تَكونيبِمصغية لِشَكوى المُشتَكينا
أَقادَةُ أَمرِنا عَميٌ وَصُمٌّبِها أَم سامِعون وَمُبصِرونا
وَهَل هُم عالِمُون بِما نُلاقيمِن الآلام أَم لا يَعلَمونا
وَقَد يَأسو الجِراحات اِبتِسامفَلَيتَكِ إِذ جُرحنا تَبسمينا
وَكَيفَ وَأَنت باعِثَة أَساناوَناكِئَة الجُروح إِذا أُسينا
تَخِذنا غَير دين دنتِ فيهِوَآمنا بِما لا تُؤمنينا
يَميناً أَنتِ طالِقة ثَلاثاًوَإِنّي سَوفَ أَصدُقكِ اليَمينا
فَما لِلحُرّ أَنتِ اليَوم داروَلا يرضاكِ ذُو لُبَدٍ عَرينا
إِذا ما باسمكِ الداعي دَعاناتَعوَّذنا بِرَبّ العالَمينا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أديب التقي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٧ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف النون.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.