الوَجد قَد أَجرى دُموعه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الوَجد قَد أَجرى دُموعهفَعَلامَ تَجحده وَلوَعه
صَـــــــبٌّ أَســـــــالَ فُــــــؤادهدَمعاً وَلَم يَحمِل نُزوعه
هَيهات سلوان الفُؤادوَفاته أَن يَستَطيعه
كَــــم راحَ يَــــكتُم داءَهوَالصَبر يَأبى أَن يُطيعه
رِزءٌ تـــــــســـــــعَّرُ نــــــارهأَتُطيقه الكَبد المُروعه
مَن لِلغَليل طَغى عَلَيهِوضمَن لِأَحشاه اللذيعه
وَلّى السَــــعــــيــــد فَهَــــذِهِعَين العُلى عَبرى همومه
وَالفَضل نيران الأَسىأَورى مؤجَّجها ضُلوعه
بَردى بَكاه وَالفُراتوَنَيلُ مَصرٍ وَالشَريعه
عزّ الشَريعة إِذ مَضىمَن كانَ عزّاً لِلشَريعه
وَلّى وَكـــــــــانَ البَـــــــــدرَيَلتَمس الهُدى فينا طُلوته
وَالغَيث صَوَّحت الرِياضغَداةَ إِذ فَقدتَ مَريعه
كانَ الذَريعة لامريءٍأَمسي وَلَيسَ لَهُ ذَريعه
من لِلحَجاج ولِلمَنابروَالعَوارف وَالصَنيعه
رزءٌ أَصـــــــــابَ الديـــــــــنفاِهتَزّت جَوانبه المَنيعه
وَفَجيعة الأَعلام فينالَيسَ يَعدلها فَجيعه
فهُمُ الدُعاة إِلى الهُدىمَن كانَ ذا أُذن سَميعه
وَالمُنقذون إِلى النَجاء مِنالرَدى العادي صَريعه
يا نازِلاً دار الخُلودنَزَلت في الدار الوَسيعه
دار المُقامة حَيث لايُخشى الجَفاء وَلا القَطيعه
خــــلَّفــــت لِلناس الأَسىوَأَخذت صَبرَهُم جَميعه
وَمَضيت بِالثَوب المزينبِكُل حاشية بَديعه
وَاروا بِبَطن الأَرض مِنكَالحَزم وَالهِمَم الرَفيعه
لا زالَ عـــــارض مُـــــزنــــةبِثَراك محتلباً ضُروعه
يَــــروي ضَــــريــــحــــك وَدقُهوَيَجود مُنَهمِراً رُبوعه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أديب التقي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٥ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف العين، وغرضها الشوق.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها العين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.