قُم يا أَبا تَوفيقَ حَيّ العِيدا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قُم يا أَبا تَوفيقَ حَيّ العِيدالا زالَ عيدك ما حَييتَ سَعيدا
ضحّى عَلى عَرفاتَ وَفد حجيجهفَاِنحَر هُموم الدَهر وَالتَسهيدا
حَمَّلنكَ الغِيد الحِسان بَلابِلاًما شَأن مثلك وَالحِسانَ الغِيدا
حَتّى مَ قَلبك لا يُبارحه الجَوىوَإِلى مَ وَجدك لا يَزال جَديدا
قَد توَّجتك الأَربعون بِتاجهاوَلَوَت ذَوات الدَلّ عَنكَ الجِيدا
تَرك الأَحبَّةـ جِلَّقاً ما ودَّعواصَبّاً وَلا حَيُّوا بِها مَعمودا
ظَعنوا وَما عَرَف النَجيّ بِظعنهموَطَوَوا وَلَم يَحُلِ الظَلام البِيدا
قَصدوا بلوداناً وَلَيتَ حداتهمقَد أَسمعونا اللَحن وَالتَرديدا
ما ضَرَّ إِخوان الصَفاء لَو أَنَّهُمحَفظوا لِإخوان الصَفاء عُهودا
قَومٌ قَد اِختاروا التَباعد وَالجَفافَاِختَر لَنا بَلَداً يَكون بَعيدا
لُبنان مُزدَهِرٌ بِباسق أَرزهوَبِعامل جُبَعٌ تَصيد الصِيدا
حُفت بِيانعة الرِياض بُيوتهاوَالماء طابَ لِوارديهِ وُرودا
قَد كُنت أَعدَدت الَّذي يَبغونهوَبَذَلت دُون رضاهم المَجهودا
كَبشاً سَميناً لَو تَدفّق حاتمبِالجُود لَم يَسطع عَلَيهِ مَزيدا
لَكن أَبو تَوفيقَ عَنهً صَدَّنيوَأَقامَ دُوني حائِلاً وَسُدودا
هُوَ يَبتَغي جرّ المَفاخر نَحوَهُلا زالَ في أَهل الفَخار عَميدا
مِن جَنَّةـ الفَردوس قَد أَوصى عَلىكَبش وَأَكَّد أَمرَه تَأكيدا
وَمِن المَصانع في نَيُرك وَلندُنٍقَد أَحضَر السِكين وَالسَفُّودا
مَهلاً أَبا تَوفيقَ لا تَشرَق بريقكإِنَّ رَأيك لا يَزال رَشيدا
إِنّي حَباني اللَه مَولوداً كَماأَعطاكَ رَبُّكَ مِثلَهُ مَولودا
يا مَن غَدا كَرَماً عَلى دَربٍ وَمَنقَد أَخجَل السُحب الغَوادي جُودا
أُعطيتَ أَخلاق البَرامكة الأُلىبِالبَذل فاقوا سائِداً وَمسودا
كَم نائِلٍ لَكَ لا تَزال الفيجةالغَنّاء وَالخَضرا عَلَيهِ شُهودا
وَمَواهب مَجمودة الآثار قَدخَصَّصت عَن علم بِها حمُّودا
وَإِذا أَبو عَتمان أَنكَر نعمَةًأَمسى أَبو مرعي عَلَيهِ شَهيدا
وَزُهُورُ لَم تَبرح تَخصك بِالدُعافَاسأل بِذَلِكَ زَوجَها مَحمودا
قَوم سرادقك العَظيم لَدَيهُملَم يَفقِد التَعظيم وَالتَمجيدا
تخذوا بِموضعه المُبارك مَسجِداًعَكفوا عَلَيهِ رُكَّعاً وَسُجودا
قُم وَاِذبَحِ اليَوم العَقيقة وَادعُنا الجَفلىوَعَظِّمـ يَومَها المَشهودا
وَالمال يكتسب الثَناء بِهِ الفَتىوَيبُزُّ أَقراناً لَهُ وَنَديدا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أديب التقي، من العصر الحديث، وتقع في ٣٠ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.