أَيا وَرَقاتِ هَذا البَنكَنُوطِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَيا وَرَقاتِ هَذا البَنكَنُوطِهمُ قَد أَصدَروكِ بِلا شُروط
بَدَوت لَنا مُرَقَّشَةَ الحَواشيمُوَشّاةً كَأَفواف المُرُوط
فَكُنت غريبة في كُلّ مَعنىكَأَنَّكـ بَعض أَصداف الشُطُوط
تَحاماكِ الشَباب وَكُلّ شَيخفَلا لِلمَهر أَنتَ وَلا النُقوط
كَأَنَّكِ مِن نَسيجٍ هَلهلتهيَدان فَلَيسَ فيهِ سِوى الخُيوط
وَكَم مِن أَخطُبُوطٍ فيكِ يَنمووَمِن عَلَقٍ يَمُصُّ كَأَخطبوط
وَلو لا الظُلم ما عدّوكِ إِلّاكَأَسنادٍ مُزَوّرة الخُطوط
لَقَد أَرهقتِ أَقواماً خَساراًفَعاقبك المَهيمن بِالهُبوط
فَلا تَأسَي بِذاك عَلى سُقوطٍفَنَحنُ اليَوم في عَهد السُقوط
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أديب التقي، من العصر الحديث، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الطاء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الطاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.