أَيـا وَرَقـاتِ هَـذا البَـنكَنُوطِ

الشاعر: أديب التقي · البحر: الوافر

هذه القصيدة من شعر أديب التقي، من العصر الحديث، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الطاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَيـا وَرَقـاتِ هَـذا البَـنكَنُوطِ — هــمُ قَـد أَصـدَروكِ بِـلا شُـروط

بَـدَوت لَنـا مُـرَقَّشـَةَ الحَواشي — مُــوَشّــاةً كَــأَفــواف المُــرُوط

فَـكُـنـت غـريـبـة في كُلّ مَعنى — كَـأَنَّكـ بَـعـض أَصـداف الشُـطُوط

تَـحـامـاكِ الشَـبـاب وَكُـلّ شَيخ — فَلا لِلمَهر أَنتَ وَلا النُقوط

كَــأَنَّكـِ مِـن نَـسـيـجٍ هَـلهـلتـه — يَدان فَلَيسَ فيهِ سِوى الخُيوط

وَكَـم مِـن أَخـطُـبُوطٍ فيكِ يَنمو — وَمِــن عَــلَقٍ يَـمُـصُّ كَـأَخـطـبـوط

وَلو لا الظُلم ما عدّوكِ إِلّا — كَــأَســنــادٍ مُــزَوّرة الخُـطـوط

لَقَـد أَرهـقـتِ أَقـواماً خَساراً — فَـعـاقـبـك المَهيمن بِالهُبوط

فَـلا تَـأسَـي بِـذاك عَلى سُقوطٍ — فَنَحنُ اليَوم في عَهد السُقوط

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الطاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الخطوط: الخَطُوط : مادَّة تُخطَّط بها الحواجب ونحو ذلك؛ من عادة النساء استعمال الخَطوط. -: من يُخلف في سيره خطوطا على الأرض.
  • النقوط: النُّقُوطُ : ما يُهدى للعروس من مال أو هدايا بمناسبة زواجها.
  • بالهبوط: [هـ ب ط]. (صِيغَة فَعُول). "اِنْحَدَرَ فِي الْهَبُوطِ" : مَكَانٌ فِي الأَرْضِ يُنْحَدَرُ مِنْهُ.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة