وَطن أَهلوه بِهِ شَقيت
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَطن أَهلوه بِهِ شَقيتوَباهليه هُوَ قَد شَقيا
فَــــكــــنِ اللهمَّ لِأَحرارفيهِ يَلقون كَما لَقيا
ما بَينَ شَريد في الآفاقوَبَينَ سَجين في المَنفى
فَإِذا اسكتوا سَيموا ضيماًوَإِذا نَطقوا لاقوا حَتفا
وَإِذا شَرِبوا شَرِبوا رنقاًوَإِذا طَعِمُوا طَعِمُوا خَسَفا
أَكَذا يَلقى مِن ينشُدُكميا أَحرار الغَرب النِصفا
اللَه لِأَوطــــانٍ فُــــجِعَتوَلشَعب حرٍّ قَد رُزيا
وَطن أَهلوه بِهِ شَقيتوَبِأَهليه هُوَ قَد شَقيا
فَــــكــــنِ اللهمَّ لِأَحرارفيهِ يَلقون كَما لَقيا
خانَتكَ جُدود قَد عَثَرَتيا شَعباً قادتُه خَوَنَه
حَتّى مَ يَفرّق بَينَ بَنيكعَبيد المَنصِب وَالكَهَنه
وَإِلى مَ وُلاتك كُلّ دَعيّأَســــلم لِلعــــادي رَسَنه
أَكَذا إِمّا عَرَضَت مِحَنٌلِلشَعب اِستَغللتم محيّه
وَرَأَيتُم أَنّ سَعادتكمفي أَن يَشقى وَبَأَن يَهِياه
وَطن أَهلوه بِهِ شَقيتوَبِأَهليه هُوَ قَد شَقيا
فَــــكــــنِ اللهمَّ لِأَحرارفيهِ يَلقون كَما لَقيا
يا مَ غَقُّوا أَوطانهمُوَتَولّوا فيها الأَعلاجا
الأُمَّةــ بَينَ بَراثنكممَزَّقتم مِنها الأَوداجا
أَدمُ الأَحــــرار أَراقتهلِتَصوغوا مِنهُ لَكُم تاجا
العِلج أَخفُّ أَذى مِنكُميا مَن قَرِبونا أَمشاجا
لَم يَندَ جَبينكمُ خَجلاًوَجَبين الصَخرة قَد نَديا
وَطن أَهلوه بِهِ شَقيتوَبِأَهليه هُوَ قَد شَقيا
فَــــكــــنِ اللهمَّ لِأَحرارفيهِ يَلقون كَما لَقيا
إِن أَنتَ بَكَيتِ لِنازِلَةٍمَن يَمسَح دَمعَكِ يا جِلَّق
الغـــــرب وَأَنـــــتِ بِهِ أَدرىلا تَنتَظريه أَن يرفَق
لا يَضمِدُ جُرحَكِ إِلّا مَنبِك أَو بِمعدٍّ قَد أَعرَق
في ذمَّةــ يَعرُبَ أَشبالضَحَّيت بِهم وَدَمٌ مُهرَق
وَبِعَينك أَرواح زَهَقَتوَشَبابٌ غَضٌّ قَد ذَويا
وَطن أَهلوه بِهِ شَقيتوَبِأَهليه هُوَ قَد شَقيا
فَــــكــــنِ اللهمَّ لِأَحرارفيهِ يَلقون كَما لَقيا
بَرَدى ما أَنتَ اليَوم طَهوراًنــــجَّســـ ماءَك مِن نجَّس
قَد كُنت الجامح قَبلُ فَمَنلِقيادك يا بَرَدى أَسلَس
أَدريتَ بِأَنَّكــ مِن وَطَنباعُوه بِالثَمَن الأَبخَس
جَنّات الشام وَغُوطَتهانَهبٌ لِلأَرمن وَالشَركس
فَلتجرِ خَضيباً بِالدَم أَوفَلينضب ماؤُك ما بَقيا
وَطن أَهلوه بِهِ شَقيتوَباهليه هُوَ قَد شَقيا
فَــــكــــنِ اللهمَّ لِأَحرارفيهِ يَلقون كَما لَقيا
يا رَوضاً صَوَّح بِالواديبَرَدى الجاري لا يَرويكا
لَكَ مِن مُهج الشُهدَاء دَميَحييك ويُنضر ذاويكا
وَإِذا ما شئت سَقَتكَ دُموعالعَين وَرَوَّت واديكا
أَو ما خَضِبت بِدَم الأَجدادقَديماً سُهبُ بواديكا
وَدَم الأَحفاد زَها وَرداًتَبقى رَيّاه وَإِن فنيا
وَطن أَهلوه بِهِ شَقيتوَباهليه هُوَ قَد شَقيا
فَــــكــــنِ اللهمَّ لِأَحرارفيهِ يَلقون كَما لَقيا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أديب التقي، من العصر الحديث، وتقع في ٤٤ بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك، ورويّها حرف القاف.
بحر المتدارك: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها القاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.