سَلِ الشَرقَ كُلّاً مِن جَديدك أَوبَعضاً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سَلِ الشَرقَ كُلّاً مِن جَديدك أَوبَعضاًلَياليَ كانَ الشَرق أَبلَجَ مبيضا
لَيالٍ بِها الشَرقيُّ أَطلَع أَنجُماًمِن العلم فيهنَّ السَما تَحسد الأَرضا
لَقد حَشدت أَبناؤه العلم في الوَرىفَولىّ بِهِ جَيش الجَهالة وَاِنفَضا
تيقَّظــ لِلعَلياءِ وَالغَرب سادرٌبِلَيل عَماه وَهُوَ لَم يَذق الغُمضا
حَنانَكَ عَهد الشضرق هَل أَنتَ راجِعٌبِما نَبتَغي أَم لَيسَ تَحناننا يُقضى
لَقَد سارَ في نَهج الحَياة عَلى وَنىبنوك وَأَهل الغَرب ساروا بِهِ رَكضا
لَقَد عَضَّكـ الدَهر الخؤون وَلَم تَكُنأَخا مِرَّةٍ إِن عَضَّهـــ حَدَثٌ عَضّا
بني الغَرب سخَّرتم بِجِدِّكُم القوىوَقَد راحَ يَطغى بَحر علمكُم فَيضا
وَوفَّرتمُ المال الكَثير لَديكُمفَلَم تَسأَموا دَفعاً وَلَم تَسأموا قَبضا
وَها نَحنُ أَهلَ الشَرق أَقعَدنا الوَنىفَلا نَستَطيع اليَوم بَسطاً وَلا قَبضا
لَكُمُ عَدَدٌ إِن صرَّ في الحَرب نابَهاتَداعى لَها رضوى وَثَهلان وَاِنقَضا
نعم إِنكُم أَقوى وَلَكن قِواكُمأَرى أَنَّها حضَّتـ عَلى هَضمنا حضاً
رَفضتُم حُقوق الشَرق وَهِيَ صَريحةوَحُجَّةـ أَهل الشَرق لا تقبل الدَحضا
أَيا جابري العظم المهيض أَراكُمإِذا تَمَّ جبر العَظم جدّدتُمُ هَيضا
أَلا فاِنظُروا هَل غَيرُ ما جئتمُ بِهِإِلى هِذِهِ الحال الوَخيمة قَد أَفضى
وَعُدتُم وَقَد أَخلَفتُم ما وَعَدتُمُوَيا شَدَّ ما أَتبعتمُ عَهدَكُم نَقضا
بُروق مِن الأَطماع كَم خَرّ حَولَهاصَريع وَلَم يَشهَد لِبارقها وَمَضا
إِذا كانَ فَرضاً حُبّ كُلّ فَضيلةفَحُبّ سِواها كانَ عِندَكُم الفَرضا
نَظَرتُم إِلَينا مِن بَعيد فَلَم تَروالَنا باطِناً حَتّى وَلا ظاهِراً أيضاً
وَرُحنا لَدَيكُم مُزدَرينَ كَأَنَّنابِأَعيُنكم أَقذاء تَمنعها الغُمضا
أَأَحرار أَهل الغَرب أَمّوا بِلادناتَرَونا كِراماً لا نُسِرُّ لَكُم بُغضا
تَعالوا إِلَينا لا لِفَتح وَغارةٍلِتَستَعبدوا حراًّ وَتَستعمروا أَرضا
وَلَكن لِتَرتادوا حَقائق شَرقناوَتَستَمعوا للقَلب عَن كَثَبٍ نَبضا
تعالوا إلَينا وَاِحملوا الحُبّ وَالرضىتَرونا صِحاحاً لا كَما قُلتمُ مَرضى
حَمَلتُم إِلى الشَرق الإِسار وَجئتمتُراضونه وَالشَرق بِالأَسر لا يَرضى
طَلَعتُم عَلَينا بِالتَمَدّن شانهنَقائصُ خيرٌ مِن مَراكبها الفَوضى
وَعلّمتم الشرقيَّ ما عاشَ أَنَّهُبِغَير الدَم المَسفوح لا يَحفظ العِرضا
تَمدُّننا أَعلى مَناراً وَرُوحنابِرَغم اِنحِطاط الجسم عِندَ العُلى أَرضى
قَضينا بِهِ حَقَّ المَعالي وَإِنَّهُلِحَق المَعالي مِن تَمدّنكم أَقضى
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أديب التقي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٩ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الضاد.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الضاد
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.