سَفرَت كدُرٍّ أَبرَزوه مِن الصَدف
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سَفرَت كدُرٍّ أَبرَزوه مِن الصَدفأَو نجمَةٍ لَمحت وَقَد حَلِكَ السَدف
وَمَضَت تَعثَّرُ بِالعُيون وَشدَّ ماقَتلت بِعَينيها وَمَرّت لَم تَخَف
غَيداء لَم تَعبَل لَها ساق وَلَميؤخذ عَلى أَعطافها فَرط الهِيَف
وَهبت نَسيم الصُبح رقَّته وَفيعَرف الخَميلة مِن شمائلها لَطَف
السَفح مفترُّ النَواحي باسموَالوادُ حينَ بَدَت لَهُ وَالمُنعَطَف
طَلُعَت عَلى الشُرُفاتِ وَالقَمَر المُنيرَتَحُفُّها الأَتراب صَفاً بَعد صَفّ
في مثل لألاء الكَواكب سافِراتٍمِسنَ في الحبرات في نَشر وَلفّ
قَمران قَد لاحا فَذا في الأُفق تؤويهالسَماء وَذاكَ تَحويه الشُرَف
ما كانَ يا بَدر السَماءِ محبَّباًمرآك لَولا بَدر هاتيك الغُرّف
غُرَفٌ يَفيض الحُسن في جَنباتهامِنهُ وَتَزدحم العُيون لِتغترف
لِمَ لا يَفوقكَ في البَهاء وَوَجههحُرٌّ وَوَجهكَ شانه هَذا الكَلَف
أَأَليفةَ الأَستار كَم مِن غَمرةفي السترو د أَخو الهَوى لَو تَنكشف
ما الخَدر بَعدَ اليَوم مَألوفٌ وَلاوَرد الخَمائل تُستَحبّ لَهُ الغُلُف
لَم يَحلُ لَولاكِ المَصيف وَلَم يَكُنلِلوادِ حسن في العشيَّةـ يُستَشَفّ
أَرسَلتِ في الفرع الطيوب وَإِنَّمامنكِ اِستَعارت طيبها الروض الأَنُف
وَرَفلتِ في هَذا الشَفيف مِن الحَريروَبضُّ جسمك مِن غَلائله أَشفّ
تَأسين بِالبَسماتِ أَجراح الفُؤادوَتَبعثين مِن العُيون لَهُ الدَنَف
ما كُنت أَحسَبُ أَنَّني أَنقادلِلنَظَرات تُبعث مِن تَفاريج السُجف
حَتّى رَميتِ فَكانَ مِمّا أَصمتالعَينان قَلبي وَالمَرير مِن الشَغَف
ضلَّ السَبيل وَلَم يَنَل أَهدافهمن كُنتِ في هذي الحَياة لَهُ هَدَف
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أديب التقي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٠ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الفاء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الفاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.