مَوطنَ العُرب أَقال الإِلهُ عِثارَك
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَوطنَ العُرب أَقال الإِلهُ عِثارَكأَنــــتَ لِلعُــــربِ مَــــوطــــن مُــــبــــارك
خَفَقت بِالعزّ تُعلي رايُهم مَنارَكآســــاد آجــــام يَحوطون دِيارَك
يَقحمون المَوت كَي يَحموا ذِمارَككُلّهم يَفديك بِالرُوح يا وَطَن
كَم شُموس لِلهُدى أَطلعت سَماؤُكعَــــــمَّ كُـــــلَّ الأَكـــــوان ضِـــــيـــــاؤُك
لَم يَزَل يَخفق بِالعزّ وَالأَماني لِواؤُكما خابَ يَوماً يا وَطَن فينا رَجاؤُك
إِن جَــــددنا فبجِدّنا عَلاؤُكوَكَــــذا الجِــــدُّ لِعَــــليــــاكَ ثَــــمَــــن
كَم أَطافَت فيكَ مِن أَنبيا وَمَلائِكهَـــــل عَـــــلا مَـــــوطِـــــنٌ كَــــعَــــلائك
بِعُلوم وَحلوم قَد شَيد عالي بِنائِكهَذا دَم الأَجداد يَذكو في فِنائك
عَــــظــــمــــت فيكَ قُبور لِأُولئكدُمت مَحروساً عَلى مَرّ الزَمَن
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أديب التقي، من العصر الحديث، وتقع في ٩ أبيات. وهي موشّح، ورويّها حرف الكاف، وهي قصيدة وطنية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.