عَبدٌ مِن السُودان ضابطُ عَسكَرٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عَبدٌ مِن السُودان ضابطُ عَسكَرٍيَختال مِن عُجَبٍ كربّ التاج
أُنظُر إِلى القَبلاقِ غَطّى رَأسهفَتَخاله قِدراً عَلى مِهباج
وَالجَزمة السَوداء لامِعَةٌ عَلىساقيهِ تَحسبها مِن الدِيباج
مِهمازُها يَشدو كَأَنَّ رَنينهدَقّات صَنجٍ أَو صَديٍ مِحلاج
وَتَذبذبت في الصَدر أَوسِمَةٌ لَهُكَتَذَبذُب الحَلقات فَوقَ رِتاج
قَد أَمَّروه عَلى الجُنود فَظَنَّهُمأَنقاف بَطٍّ أَو فِراخ دَجاج
لا يفرُق البِطّيخ مِن قَرعٍ كَمالا يفرق الجُلّاب مِن سِكباج
يَمشي عَلى مَرَحٍ فَتحسب عَنتراًقَد سارَ مِن غَطفانَ في أَفواج
يَنهى وَيَأمر جائِراً فَكَأَنَّمانَسي العَصا وَمَهامز الكرباج
فَمَتى أُفتّح ناظريَّ وَلا أَرىلِلئيم قَومٍ سُلطةَ الحجّاج
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أديب التقي، من العصر الحديث، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الجيم.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الجيم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.