إِهنأ أَبا تَوفيقَ بِالعِرس
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِهنأ أَبا تَوفيقَ بِالعِرسفَلَقَد ظفِرت بِمُنية النَفس
أَيامها غُرٌّ مُحَجَلَةٌوَسُعودها مَأمونة النَحس
وَلَّت لَيالي الإِنفِراد فَماأَحلا اِجتِماع الجنس بِالجنس
قَد كُنت قَبل اليَوم مُبتَئِساًوَاليَوم لَيسَ عَلَيكَ مِن بَأس
إِنَّ اللَيالي المُقبِلات غَداًتُنسيكَ ما قَد كانَ بِالأَمس
قاسيت في حَبس العُزوبة ماقاساه يُوسف قَبلَ في الحَبس
سُبحان مَن أَدنى إِلَيكَ رَجابَعدَ القُنوط المُرّ وَاليَأس
جاءَ الشِتاء وَأَنتَ مُعتَصِمٌبِجَميع كافات الشِتا الخَمس
نم فيهِ مُمتليءَ الجُفون فَمامِن وَحشة تُخشى وَلا قَرس
الرَأس صارَ اِثنين ضَمَّهماأَمَلٌ يَشبّ لَظاه في الرَأس
أَثرى الفِراش وَكانَ مُفتَقِراًبِــــدَمــــالج وَأَساورٍ خُرس
الأَرض إِن تُعجبك تربتهافَاِغرس وَحاذِ الغِرس بِالغِرس
عَهد العُزُوبة لا سَقاه حَياًكَم فيهِ قَد لاقيت مِن بُؤس
أَيّامَ تَهوى كُل مائِسَةوَلَو أَنَّها غُصن مِن المَيس
وَتَروح تَشتاق الحِسان وَفيجَنبيك خَوف اللَه وَالرِجس
حالَ الصَبابة غَيرُ مُنكَتموَالنَبض يُعرَف حالةَ الجَسّ
في الغُوطَتين مدافع قَصَفتهَل كانَ ذاكَ لِحُرمة العُرس
وَأَرى جَماهيراً مُحشَّدةبِالسَيف لاعبة وَبِالتُرس
صُفَّتـ كَراسي العُرس وَاِنتَظَمتيا لَيتَني أَدنو إِلى كرسي
وَمَوائد الأَفراح قَد بُسطتوَعَلا صَرير الناب وَالضِرس
حَول الخِوان اللُسنُ صامِتَةلا يَسمَعون لَها سِوى الهَمس
مَن فاتَهُ لَحمٌ بَغى مَرَقاًأَو عاقَهُ مَضغٌ فَباللّس
وَأَنا البَعيدُ فَلَيسَ لي أَبَداًحَظٌّ بِطَمس ثُمَّ أَو إَمس
إِستَبق إِبراهيم لي قِسطيوَاحفظه حفظ البَيض بِالكلس
إِن جئت بِالحُسنى تَنَل حَسَناًوَإِذا عَكَست جُزيت بِالعَكس
المغطس الحامي وَقَعت بِهِوَأَراكَ لا تَنفَكُّ في غَطس
فَاِهنَأ عَلى طُول الحَياة بِماتَلقاه مِن فَرَح وَمِن أُنس
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أديب التقي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٧ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف السين.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها السين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.