بَكَت نِزارٌ وَفي أَحشائِها ضَرَمُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بَكَت نِزارٌ وَفي أَحشائِها ضَرَمُوَحَقُّها أَن تَصوب الدَمعَ وَهُوَ دَم
مَضى حسين فَعين المَجد باكيةحُزناً عَلَيهِ وَرُكن العزّ مُنثلمِ
في القُدس فاجِعَةٌ يَبكي الشآم لَهاوَمَهبط النيل وَالزَوراءُ وَالحَرَمِ
مَضى الصَليب عَلى غَمز الخُطوب وَمَنقَناته لَم تَلِن لِلقَوم إِذ عَجموا
الحافظ العَهد وَالوافي الرُبى عَبَقٌقَد راحَ يُنبت مالا تُنبت القِمَمُ
عَفُّ المَجَسَّةــ ما في صَفوه كَدرٌعِندَ الوَرود وَلا في خَيرِهِ لَمَم
رَحبُ الخَليقة في اللأواء إِن عَرَضتماضي العَزيمة إِمّا عضَّتِ الإِزَم
سَيمى التُقى وَالهُدى في وَجهه وَعلىجَبينه لِلعُلى وَالنُبل مُتَّسَمُ
ما غَرَّهُ المُلك إِذ يَهوى لَهُ صَنَماًوَشَدَّ ما عُبدَ الطاغوت وَالصَنَم
وَالناس شَتّى المَناحي في مَقاصدهمفَمِنهُمُ الذِئب إِن فَتَّشت وَالغَنَم
وَالمَرء رَهنٌ بِما يَأتيه مُكتَسِباًفَالحَمدُ مُغتَنَمٌ وَالذَمُّ مُغتَنَم
لاثَ العَمامة تُزهى فَوقَ لمتَّهما دَنَّست طُهرها الآثام وَالتُهَم
إِنَّ العَــــمــــائمَ تــــيــــجانٌ وَآوتةًعِبء تَنوءُ بِهِ الهامات وَاللِممِ
شَيخ وَعت سيرةَ الأَيّام هامَتهكَما وَعى مِصرَ أَو تاريخَها الهَرم
يَلوح كَالجَبل العالي مُحَصَّنَةًذَراهُ وَالحِلمُ فيها وَالنُهى أُطُم
وَقَد أَطلَّت عَلى الحِدثان قِمَّتُهكَما تُطلُّ عَلى غيطانها الأَكم
جِيلٌ مِن الدَهر مَطويٌّ بِبُردتهفي طَيّه عِبَرٌ في طَيّها عِظَمُ
ما شَيَّبــ الدَهر مِنهُ غَير مَفرِقِهأَمّا الجَنان فَلَم يَنزل بِهِ هَرَمُ
في كُلّ يَوم عَلى الإِسلام نائِحَةٌتَقوم فينا وَرزءٌ في الهُدى عَمَم
ما لِلحَوادث لَم تُنجب أَخا ثِقَةٍكَأَنَّما قَد أَصابَ الأُمَّةــ العَقَمِ
قَي وَما يُرتَجى يَوماً لَهُ عِوَضٌأَنّى وَحَقُّ بَني عَدنان يُهتَضم
القَوم أَكثرهم بِالمَجد قَد زَهدواوَراحَ يُغريهمُ ما نمَّقــ العَجَم
مَضى وَأَحوج ما نَحتاجه رَشَدٌيُــــفــــيده وَمَضاء لَيسَ يُتَّهم
وَعاشَ ما عاشَ لَم تُبطِره نِعمتهوَلَم تُغيّره يَومَ المِحنة النِقَم
أَبا القَضيَّةـ قَد أَيتمتَ ناشئهاوَظَلّ يَجني عَلَيها بَعدَكَ اليَتَمُ
في جلّقٍ عَلمٌ قَد نَكَّسوه لَهايَوم الرَحيل وَفي أُمّ القُرى عَلَم
وَكَم قَناة بِأَرض الرافدين لَنادُقّــــت وَثُــــلّم مِــــنّــــا صــــارِمٌ خَــــذِم
زَأَرتَ زَأر لَيــــوث الغــــاب في أَجَمٍحَتّى تَجاوَبت الآكام وَالأَجَم
وَقُمت مِن حَولك الأَشبال هائِجَةًكَأَنَّما المَوج بِالأَجيال يَرتطم
بَندٌ لِقَحطان قَد عَزَّزت جانبهوَقَد طَوى عزَّه فِيما طَوى القِدَمُ
قُم نَبكِ قَبراً بِهِ لَفَّ الرَدى عَلَماًمِن الهُدى لُفَّ فيهِ المُفرَد العَلَمُ
ظَفرت يا قَبر لَو تَدري بِلؤلؤَةٍضاقَت بِتَقديرها الأَثمان وَالقِيَم
قَد أَودَعوا التُرب مِنهُ أَيَّ جَوهَرَةٍكانَت بِسلك العُلى وَالمَجد تَنتَظم
وَغَيَّبوا أَيَّ بَدر في صَفائحهكانَت بِهِ تُكشف الأَسداف وَالظُلَم
يا مَرجع الناس في الهَدي الصَحيح لَقَدعَرا صَحيح الهُدى مِن بَعدك السَقَم
جَهدت تِاللَه في جَمع الشَتات وَماباليت في اللَن أَنّ القَوم قَد نَقِموا
أَنفَقت عُمرك في الإِصلاح مُجتَهِداًفَما فَترت وَلا أَلوى بِكَ السأَم
سَقى ضَريحك عَفو اللَه مُنَهمراًوَجادَ تَربته فَيض الحَيا الرَذِم
يَروي ثَراه فَيَغدو رَوضَةً أُنُفاًتَنهلُّ لِلعَفو فيها وَالرضى دِيَم
الوَجدُ أَفرَغ مِن عَيني مَدامعهالَكنَّما عَبَّرت عَن وَجديَ الكَلِم
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أديب التقي، من العصر الحديث، وتقع في ٤٠ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم، وغرضها الرثاء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.