مضى الرَدى بِربيب المَجد وَالشَرَف
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مضى الرَدى بِربيب المَجد وَالشَرَفإِنَّ الوَرى لِسهام المَوت كَالهَدَف
الصالح المقتفي قَوماً لَهُ سَلَفواكانوا بِهَذا الوَرى مِن خيرة السَلَف
الباذل الجُود في مَحل السِنين وَمنفِناؤه كَنَف المعترّ وَاللَهِف
قَضى حَميداً وَلم تُذمَم مَواقفهفي اللَه في محضرٍ مِنهُ وَمُنصَرف
لَقَد رُزِئناه بَدراً كانَ يَسطَع فيدُجى الخطوب فَيَجلو ظُلمة السَدَف
من لِلمَنابر بَعدَ اليَوم يُسمعهادَويّ صَوت لَهُ كَالرّعد مُنقصف
تَغلي مَراجله حَتّى يَشبّ لَظىفي كُل قَلب مِن الأَحزان وَاللَهف
إِنَّ الدُموع أَبا داود ما بَرِحَتوَقفاً عَليكَ كَصَوب المُزن لَم تَقف
هَذي القُلوب عَراها الوَجد فَاِنفَطَرَتحُزناً عَلَيكَ وَهَذا الجسم في دَنَف
مَن لِلجِدال وَلِلإِشكال يَدفعهوَمَن لِفَصل الخِطاب اليوم وَالنَصَف
مَضى الرَدى بِكَ في شَرخ الشَباب وَقَدفُتَّ الشُيوخ بَرأي الحازم الخَصِف
وَكُنتُ حِرزاً لَنا في كُل نائِبةوَاليَوم نَحنُ بِلا حِرز وَلا كَنَف
إِن غابَ شَخصك عَنا اليَوم في جَدَثفَأَنتَ مِن كُل قَلب حبَّةـ الشَغَف
كَيفَ الدُنوُّ وَقَد أَبَعدت في سَفَرٍوَباعَدتَ بَيننا أَيدي النَوى القُذُف
وَأَصبَح الحَشر بَعدَ اليَوم مَوعدناوَالشَمل مِنّا شَتيت غَير مؤتلف
إِن تَبكك العَين يا إِنسانها فَلَقَدبَكَت فَتىً كانَ غَير اللَه لَم يَخف
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أديب التقي، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الفاء، وغرضها الرثاء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الفاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.