بَدَت لِيَ هَذِهِ الدُنيا فَتاةً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بَدَت لِيَ هَذِهِ الدُنيا فَتاةًرَأَيت بجيدها الفَيحاء عِقدا
وَلَيست جِلَّقٌ إِلّا جِناناًتُقلُّ قُصورُها حُوراً وَوِلدا
وَكَم سامَرت فيها مِن أَغنٍّيُعير البَدر حُسناً إِن تَبدَّى
تَجلبب بِالعَفاف وَقَد كَساهبَديع جَماله الفِتّان بُردا
هَيانهري يزيدَ وَبانياسأَلا لا زِلتما لِلشّام وِردا
بِقَلب الصَبّ كَم لَكُم حَنيناًبَراه ضَنىً وَبرَّح فيهِ سُهدا
لَقَد عَلم الإِلَه بِأَن دَمعيغداةَ ذرفته بِكُما أُمِدّاه
وَكَم بَردى يُثير الشَوق مِنيإِذا ما ذُكر ثَوراً هاجَ وَجدا
وَما فخُرت عَلى الفَردوس إِلّاجِنان عَمَّها قَنَوات رِفدا
إِذا بَردى جَرى يَوماً بِوادٍغَدا الوادي بِهِ في الحُسن فَردا
عَلى مثل الشام يَنوح ناءٍرَأى عَصر الصِبا وَلىَّ وَأَكدى
بَدا مِنهُ القَذال وَقَد أَنارَتوَفود الشيب مِن طَرفيه جَعدا
وَما أَن شاب عَن كِبَر وَلَكنهُمومٌ أَضرَمت بِحشَاه وَقَدا
وَقَد نالَت صُروف الدَهر مِنهُعَلى صِغَر وَلَم يَبلغ أَشُدّا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أديب التقي، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الدال.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.