مَن أَنتَ يا بن العُرب وَمن هُم أَهلوك
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَن أَنتَ يا بن العُرب وَمن هُم أَهلوكعَرِّف بِنَفسكَ مَن قَد جَهَلوك
وَالحَق فَإِنَّ الناس قَد سَبَقوكأَنتَ اِبن من شادوا صرح المَعالي
وَأَنــــقــــذوا الوَرى مِــــن الضَــــلالِدانَــــت لِأَهــــليــــك كُــــلّ البِــــلادِ
وَكانَت علمهم لِلناس هاديهَدوا الوَرى طراً سُبل الرَشادِ
أَنتَ اِبن من شادوا صرح المَعالينَشرتَ في الكَون للعلم أَنوار
وَكُنت في حنادسه مَناركَم شدت مَجداً في الماضي وَفَخار
أَنتَ اِبن مَن شادوا صرح المَعاليفَما عَلى مَن يُنتمي لِعَدنان
أَو كانَ مَن عَليا يَعرُبٍ وَقَحطانأَن يُحرز السَبق في يَوم رِهان
أَنت ابن من شادوا صرح المَعالي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أديب التقي، من العصر الحديث، وتقع في ٩ أبيات. وهي موشّح، وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.