اليَومُ مِن سَعدِ السُّعُودِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
اليَومُ مِن سَعدِ السُّعُودِفِيهِ بَدَا سَعدُ السُّعُودِ
بُشرَى بِإِنجَازِ الوُعُودِبِقُدُومِ مرقَاةِ الصُّعُودِ
أهلاً بِنورٍ لِلوُجُودِمَبدَا العِبَادَةِ والسُّجُودِ
مَن لاَحَ فِي يَومِ الوُجُودِرُوحاً لَدَيهِ ذَا سُجُودِ
وَكَذَاكَ فِي ثَانِي الوُجُودِجِسماً وَفِي يَومِ السُّجُودِ
بِهِ مَن هَمَى جُوداً هَمَىبِهِ مَن سَمَا نُوراً سَمَا
وَبِهِ البَسِيطَةُ وَالسَّمَاوَالبَحرُ بَينَهُمَا طَمَا
بِهِ أذهَبَ اللهُ العَمَىعَنَّاــ وَفَتَّحَ مُبهَمَا
صَلَّى عَلَيهِ اللهُ مَاغَيثٌ هَمَى يَروِي الظَّمَا
صَلَّى عَلَيهِ اللهُ مَابَدرٌ سَمَا أفُقَ السَّمَا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حمدون بن الحاج السلمي، من العصر العثماني، وتقع في ١٠ أبيات. وهي موشّح، ورويّها حرف الدال، وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.