يا بُني جيلان حَسبي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا بُني جيلان حَسبيمِن ثَناكُم ما تَحصل
جَدكم في كَشف كَربيكُلُ يَومٍ قَد تَكفل
وَتَعَهد فَهُوَ القُطب الأَوحَدوَالسَيف المُهَند
بِحَنين أَين عَين غين بَدري لَو تَرىوبِغين شين حين بَينَ كَم دَمع جَرى
إِن في بَغداد روحيتَرتَجي طيب الوُرود
حَضرَةٌ لِلقَلب تُوحيسر أَسرار الشُهود
مِن مرقد علم الشَرق المُفرَدبِإِذن اللَهِ الأَمجَد
بِمَقام سام هام قام بِالأَمر المُحكَموَفخام طام تام دامَ بِالسر الأَعظَم
فازَ عَبدُ اللَه لَمانابَ عَنهُ بِالمَآثر
وَأَخوه مِن تَسمىبِأَسمه عَبد القادر
ذو السُؤدُد لِهمايم تَسعدوَبِسرَهُما تَرشد
إِبني هِيَ خي حي اِبن الجِيلانيوَأَخي أَي زي وي مثل السُلطانِ
لَم تَزَل تَهدي صَلاتيوَتَنأي وَسَلامي
لِلنَبي كنز الصَلاتيوَإِلى آلٍ كِرام
ما غَرَّد طَير الحَمامشادٍ لِمَن عَربَد
وَبراح راحَ واح ماح شَوقي لِلساقيوَأَقاح لاح فاح باح بَينَ العُشاقي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أمين الجندي، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. وهي موشّح، ورويّها حرف الدال، وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.