إِن يِـتَّخـِذ مِـن مُهـجَتي هَدَفاً
الشاعر: أديب التقي · البحر: الكامل
هذه القصيدة من شعر أديب التقي، من العصر الحديث، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر الكامل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
إِن يِـتَّخـِذ مِـن مُهـجَتي هَدَفاً — زَمَــن يــســدّد سَهـمـهُ نَـحـوي
فَـأَنـا الَّذي لَم يُلوَ جانبُه — لِكَـوارث الدَهـر الَّتي تَلوي
لَم تَـسـتَـبـح صَـبـري قَوارعه — يَـومـاً وَلم يُنقِصنَ مِن زَهوي
وَيَـمُـرُّ أَو يَـحـلو فَأُعرِضُ لَم — أَحــفِـل بِـمـرٍّ مِـنـهُ أَو حُـلوِ
نَـفـسي كَما قَد كانَ يَعرفها — نَـفـسـي وَشَـأوي لِلعُلى شَأوي
ضـلَّ الطَـريـق فَـتى يَلين لَهُ — فليحذُ مِن طَلَب الهُدى حَذوي
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- تلوي: تَلَوَّى يَتَلَوَّى تَلَوَّ تَلَوِّياً [لوي]: - الشيءُ: انفتل وانثنى أو انعطف؛ تَلَوَّت في مشيتها/ تلوّى من الألم.- البرقُ في السحاب: اضطرب على غير جهة.
- جانبه: جأنب: التَّهْذِيبِ فِي الرُّبَاعِيِّ عَنِ اللَّيْثِ: رَجُلٌ جَأْنَبٌ: قصِيرٌ.
- حذوي: [ح ذ و]. (مصدر حَذا). "حَذا حَذْوَهُ" : سارَ على مِثالِهِ. "وَبَقِيَ الآنَ أَنْ نَعْرِفَ الصِّدْقَ مَعَ أَوانِهِ وَمَكانِهِ... وَكَذَلِكَ الكَذِبَ على حَذْوِهِ وَمِثالِهِ".(التوحيدي).
- زهوي: (زَهُوَ) الزَّاءُ وَالْهَاءُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلَانِ: أَحَدُهَا يَدُلُّ عَلَى كِبْرٍ وَفَخْرٍ، وَالْآخَرُ عَلَى حُسْنٍ. فَالْأَوَّلُ الزَّهْوُ، وَهُوَ الْفَخْرُ. قَالَ الشَّاعِرُ: مَتَى مَا أَشَأْ غَيْرَ زَهْو …
- سهمه: السُّهْمَةُ : الحظُّ والنَّصيبُ--: القرابة؛ تربطني به سُهْمَة ج سُهَم.