فَقَدناكَ بَدراً عِنَما أَظلَم الخَطب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فَقَدناكَ بَدراً عِنَما أَظلَم الخَطبوَنَدباً لَدى الجُلّى وَقَد أَعوز النَدب
فَقَدناكَ عَيناً تَكلأ المَجد وَالعُلىوَكَفّاً تَوارَت خَلف نائلها السُحب
فَقَدناكَ غَوثاً لِلصَريخ إِذا دَعاوَغَيثاً إِذا غَشّى مَرابعنا الجَدب
فَقَدناكَ عَضباً مُرهف الحَدّ ماضياًوَسود اللَيالي إِذ مَضيت لَنا حَرب
فَقَدناكَ لِلإِحسان عزَّ نَصيرهوَلِلفَضل وَالمَعروف وَارهما التُرب
فَقَدناكَ لِلأَيتام غابَ كَفيلهمأَباً مُشفقاً يُجلى بِطالعه الكرب
فَقَدناكَ لِلرَأي السَديد وَلِلحِجىإِذا مُعضلات الدَهر حاربها اللُبُّ
أَيوسف قَد شُيّعت غَير مُذمَّموَمالك بَينَ الناس عابَ وَلا ذَنب
مَضيت وَخلَّفت الثَناء عَلى يَديَحدث رَكباً عَن عَوارفها رَكب
نَهَضت لِنَشر العلم في خَير مَعهَدٍبِهِ لذَّ لِلوُرّاد مَنهله العَذب
وَخَير حَديث يَترك المَرء بِعدهحَديث على يَبقى وَإِن بَليَ الحُقب
سَتبكيك أَيتام أَسوت جِراحهابِعَين جَرى مِن فَيض محجِرها القَلب
وَيَبكيك قَوم كُنت أَمنَع مَعقِللَهم إِن دَهاهم أَو نَبا بهمُ الخطب
لَقَد كُنت فينا تَملأ العَين رَهبةوَرُحت وَملءُ الصَدر مِن خِلفِها نَحب
سَقى اللَه قَبراً ضَمَّ شَخصك مزنةًلَها فَوقه مِن عَفوه أَبَداً سَكب
وَلا زالَ منهلّ العِهاد يَجودهوَيَعبق في أَرجائه المنَدل الرَطب
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أديب التقي، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.