مَن لِصَبّ بِالهُزال اتَّشَحا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَن لِصَبّ بِالهُزال اتَّشَحاوَتــــردّى بِــــبــــرود السَــــقَــــم
وَطَوى القَلب عَلى جَمر الغَضامُذ تَناءى الركب عَنهُ وَمَضى
وَبِهِ لَو يَنَجلي الشَوق أَضاوَتبدّى مثل بَرق لَمحا
مِن ثَغور الغيد ذاتِ الشَبَمما عَلى أَقمار هاتيك الحُدوج
لَو عَلى الجَرعاء بِالركب تَعوجفَتَقضّي حاجة الصَبّ اللَجوج
وَتَنحّي عَن فُؤادٍ جُرِحاغُــــلَّةَ الوَجــــد وَحــــرَّ الضَــــرَم
أَيُّها الظاعن عَن عَيني وَعَنمُهجَتي الحَرّى وَقَلبي ما ظَعَن
مَن لِوَجدي وَحَنيني وَالشَجنوَلَهيبٍ في الحَشا ما بَرِحا
يَتَلظّى كَلظى مُضطَرمجَهِد العذّال في لَومي وَما
رَشَفوا مِثليَ مِن شَهد اللَمىلا وَلا خامرهم عِشقُ الدُمى
فَليلُم مَن لامَ مِنهُم أَو لَحىأَنا عَن أَقوالهم في صَمم
أَنا عَن حُبِهُم لَستُ أَحولفَليَقُل فيَّ كَما شاءَ العَذول
وَإِذا خانوا عُهودي لا أَقولإِنَّهُم لَيسوا بِعُرب سُمَحا
يَتَواصون بِخَفر الذِمَملَيسَ لي أَن أَشتَكي مِن غَبَني
إِنَّهــــُم أَدرى بِهَــــذى السُنَنإِنَّما أَشكُر جُلّى زَمَني
وَيَداً عِندي لَهُم في بُرَحاخَلَّفوها فَهِيَ أَقصى الكَرَم
سَنحت وَالجيد يَعطو كَالمَهابلحاظ لا تُداوي كلمَها
ما رمت إِلّا وَراشَت سَهمهاوَاِنثَنَت تُزجي خُطاها مَرَحا
قائِلات هَكَذا فعل الكَميّكَيفَ يَصحو قَلب صَبّ مُستَهام
بَينَ جَنبيه الهَوى يُذكي ضِراممَلَك الحُبّ عِناني وَالزِمام
فَغَدا يَقتادَني حيث نَجاسَلِس المقود عالي الهِمَم
لا يُروِّعك سَنى في مَفرقيمُذ أَماطَ الشَيب عَنهُ غَسَقي
أَنتِ قَد أَذكَيت وَجداً حُرَقيفَبَدا في مفرَقي ما وَضحا
وَجَلا غَيهَب فودي الأَسحمأَنتِ أَضرَمتِ فُؤادي قَبَسا
وَبِهِ أَشعَلتِ نيران الأَسىفَوهي عَن حَملِها فَاِنعَكَسا
شُعَلاً في فود رَأسي اِتَضَحانُورَها فَابيضَّ لَون الظُلم
صاحِ دَع ذكر لَيالينا الأَولوَمَشيباً وَشَباباً قَد أَفَل
وَاطّرح عَنكَ نَسيباً وَغَزَلوَاتركِ اللَهو وَرَوِّ المِدحا
مِن أَبي الباقر ذاكَ العلمهُوَ رُكن الدين وَالشَرع الحَنيف
وَمَنار الحَق وَالعلم الشَريفهُوَ مَلجا كُلّ عانٍ وَضَعيف
وَهُوَ نُور اللَه في الكَون مَحامُذ تَبدّى حالِكات الظُلم
ما لِمَحمود سَجاياه اِنتِهاءغاية المَدح بعلياه اِبتِداء
نَعتهُ حَيَّر وَصف البَلغاءوَرَمى بِالصَمت نَطق الفُصحا
فَبِماذا يُحسن النُطق فَميوَارثَ المختار طَهَ وَالوَصي
حَيدَر خَير الوَرى بَعدَ النَبيأَيُّها الهادي إِلى النَهج السَوي
ضَلّ مَن عَن هَديكم قَد جَنَحاوَهَوى من بِكَ لَم يَعتَصم
دُمتَ مَرموقَ السنى في كُلّ عاميَــــتَــــلقّــــاك أَمــــان وَســــلام
وَعَلى يُمناك لِلمَجد دَعامقامَ مِن تَحتهما قطب رَحى
لِلمَعالي وَالهُدى وَالكَرَم
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أديب التقي، من العصر الحديث، وتقع في ٣٩ بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الميم، وغرضها الفراق.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.