سَيارة شُحِنت مِن نَوع البويكِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سَيارة شُحِنت مِن نَوع البويكِتَجري الهُوَينا عَلى عُري وَتَفكيك
قَديمة أَبلَت الأَيّام جِدَّتهاكَأَنَّما هِيَ مِن عَهد المَماليك
تَبدو بِأَسمالها ما بَين إِخوتهاكَأَنَّها عُروة بَينَ الصَعاليك
تُخال إِن شَهقت مَضنى وَإِن زفرتفي سُرعة الضَبّ أَو في سُرعة الدبك
يَفكّك السَير مِنها كُلّ آونةٍعُضواً فَلَم يَبقَ عُضو غَيرُ مَفكوك
تَخالنا وَهِيَ وَسطَ الدَرب واقِفةوَنَحنُ مِن حَولِها بَعض المَفاليك
سَيّارةَ الخَير قَد أَشبهتِنا عَدَماًفَحالنا في البَرايا حال مَفلوك
لَيسَت مساويك إِن عُدَّت بِضائرةمَحاسن الصَحب قَد غَطَّتـ مَساويك
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أديب التقي، من العصر الحديث، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الكاف.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الكاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.