أَنا يا عَينُ مسيء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَنا يا عَينُ مسيءفَاِغفِري هَذِي الإِساءَه
وَاِرحَمي مِني محياًأَذهب الحُزن رُواءَه
لا تَلومي القَلب مِنيأَنا أَولى بِالمَلامَه
قامَ بِالعبءِ إِلى أَنأَكبر العِبُّ قِيامه
إِنَّ في بُردَيَّ مَضنىأَوهن الصَبرُ عِظامه
باتَ يَستَسقي لِقَلبٍأَضرَم الوَجدُ أُوامه
أَينَ مِن يَأسو عَليلاًتخِذَ الدَمعَ دَواءَه
أَنا يا عَينُ مسيءفَاِغفِري هَذِي الإِساءَه
وَاِرحَمي مِني محياًأَذهب الحُزن رُواءَه
صرّح القَلب بِدائيوَلُغى القَلب صَريحه
أَكتُم الداء وَلَكنأَلسنُ الدَمع فَصيحه
ضقت يا صَدرُ فَضاقَتهَذِهِ الدُنيا الفَسيحه
وَصُروف الدَهر أَوهَتدَنِفَ القَلب جَريحه
أَكَذا العُمر سَرابلا نَرى شَيئاً وَراءَه
أَنا يا عَينُ مسيءفَاِغفِري هَذِي الإِساءَه
وَاِرحَمي مِني محياًأَذهب الحُزن رُواءَه
شاركيني بِالأَسى ياعَينُ حُبّاً وَكَرامَه
وَهِبي لِلقَلب ذَكرىتَهَبُ الدَمعَ اِنسِجامَه
كانَ لي باسمُ ثَغرٍفَقَدَ اليَومَ اِبتِسامَه
فَإِذا لَم تُسعِدِي الصَبَّجَنى الصَبُّ حِمامه
لا تَخلّيني وَقَلبيلَيسَ في القَلب كَفاءَه
أَنا يا عَينُ مُسيءفَاِغفِري هَذِي الإِساءَه
وَاِرحَمي مِني محياًأَذهب الحُزن رُواءَه
هاجَ لي وَجديَ هزارتخِذَ الدَوحَ ضَريحَه
ماتَ في ظلٍّ ظَليلباكِيَ الجفن قَريحه
ناحَ في الغُصن وَأَهوىلاثمَ التُرب طَريحه
نَشر الدَوح عَلَيهظلّه وَالوَرد ريحه
وَطُيورُ الرَوضِ ودَّتأَنَّها كانَت فِداءَه
أَنا يا عَينُ مُسيءفَاِغفِري هَذِي الإِساءَه
وَاِرحَمي مِني محياًأَذهب الحُزن رُواءَه
أَنتَ يا صَدريَ رَمسٌلَيسَ القَلب ظَلامه
باتَ أَقوام لِقَبرٍيَستَدرّون الغَمامَه
وَتَمنَّيتُ لَو أَنّيكُنتُ مُذ كانَ رغامه
عَلَّ ماءَ المُزن يَشفي الصَدرأَو يُطفي ضِرامه
وَإِذا العَبرَة جَفَّتكانَت المُزنُ رَواءَه
أَنا يا عَينُ مسيءفَاِغفِري هَذي الإِساءَه
وَاِرحَمي مِني محياًأَذهب الحُزن رُواءَه
كَم عَلى الوادي لَنا مِنوَقفَة نَستاف ريحَه
شَدَّ ما رَوَّت دُموعيأَثله الذاوي وَشيحه
دَوحَه وَالصَخر كاناشاهِدي عَيني السَميحه
إِن أَباح الدَمعُ وَجديفَاِصطِباري لَن يُبيحه
فَاِحمِلي يا عَينُ أَوخَلّي فَقَلبي مَلَّ داءَه
أَنا يا عَينُ مُسيءفَاِغفري هَذي الإِساءَه
وَاِرحَمي مِني محياًأَذهب الحُزن رُواءَه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أديب التقي، من العصر الحديث، وتقع في ٤٤ بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الهمزة، وهي قصيدة حزينة.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الهمزة
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.