ظَبيٌ عَلى الشالوف يَرشُق أَسهُماً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ظَبيٌ عَلى الشالوف يَرشُق أَسهُماًمِن لَحظ عَينيهِ فَيصمي الأَفئِدَه
مَن آل عيسى لا يُراعي ذِمَّةلِمحديٍّ يَستَجير مُحَمَدَّه
حَمل السِلاح قوامه وَعُيونهوَجُفونه وَخُدوده المُتورّده
السَــــمــــهــــريَّ اللَدنَ وَالثُعَلِيَّوَالسَيف اليَمانيَ وَاللَظى المتوقّدَه
أَهوى إِلَيهِ العاشِقون فَلَم يَدَعسَهماً بِريش الهُدب إِلّا سَدّده
فَالقَوم بَينَ مضرّج وَمُجدّلأَو مُلصَقٍ مِن فَوق مُهجَتِهِ يَدَه
فَغَدا بِذاك الأَمن مُختَلاً وَقَدأَضحَت سَلامة مَن يَصيف مُهدّده
وَأَرى الحُكومة قَصّرت في الواجباتوَلَم تَكُن لِلأَمن ثَمّ مُوطّده
وَالعرف وَالقانون قَد نَصّا عَلىمَنع السِلاح إِذا تَحوّل مَفسدَه
يا قاضياً لَهِجَ الأَنام بِعَدلهوَبِنَهجه سُبُلَ الهُدى المُستَرشَده
إِقتصّ مشن ذاكَ الغَزال لَنا فَقَدأَضحَت جَرائمه بِها مُتعدّده
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أديب التقي، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.