لِمَن قُبَبٌ سَمَت فَوق الشَواهق
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لِمَن قُبَبٌ سَمَت فَوق الشَواهقعَلى الخَضرا لِمَن ذاكَ السُرادق
لِمَن تِلكَ الجِفان عَلى الرَوابيمشرّعة يَراها كُل طارق
لِمَن نارٌ سَناها لَيسَ يَخبوتُضيءُ الواد ثَمَّةَ وَالمَفارق
لِمَن تِلكَ الرَواحل موقَراتٍلِمَن تِلكَ المَراجل وَالجَوالق
سَرادق حاتم هَذا نَراهمُعَلّى أَم لِمَعنٍ ذا السَرادق
إِذا أَضواؤُه سَطعت ظَلاماًتُنير لَكَ المَسالك وَالمَخارق
أَلا لِلّهِ إِنَّ بِهِ كِـــــــرامـــــــاًلَهُم في كُل مَكرُمَةٍ سَوابق
إِذا اِتَكَأُوا عَلى الأَنماط فيهِتَظنهمُ مُلوكاً في الجَواسق
أَلا يا أَهل فِيجَةَ هَل عَلمتُمبِأَنَّ لَنا عَلى الخَضرا سُرادق
بِباطنه صُنوف الخَير شَتّىغَدَت مَصفوفة صَفَّ النَمارق
إِذا جُزتم عَلى الخَضراءِ يَوماًفَعوجوا وَاِجلِسوا فيهِ دَقائق
فَإِنَّ الشَهم إِبراهيم أَمسىلِحاتم بِالنَدى الفَيّاض سابق
قِراكُم عِندَهُ وَعدٌ وَمُطلٌوَقَول لَيسَ قائِله بِصادق
أَبو تَوفيق يُشبع مَن أَتاهبِتَلحيس الصُحون أَو المَلاعق
فَيجهدكم وَيُعطيكم قَليلاًوَلَو يَسطيع لَم تَحظَوا بِدانق
وَما أَنسى حَديث الجَدي لَمّابِكَرش الجدي جاد لِأُمِّ صادق
شَوَتهُ فَأَحرَقَت لُحُفاً وَفَرشاًلَها وَحَظيرة نارُ الحَرائق
كَذَلِكَ جُود مَن يُمسي بِأَرضٍبَنوها بَينَ مُحتالٍ وَسارق
وَكَم في الناس لَو فَتَّشت فَظاًإِذا جالَستُهُ جالَسَتَ مائق
نَوَجُّ فِراقه وَالبُعد عَنهُوَيَأَبى أَن يَكون لَنا مُفارق
أَتانا طارِقاً في اللَيل يَسعىفَجرَّ لَنا بِمَسعاه الطَوارق
أَلا يا أَيُّها الإِنسان في ماتَكدّر عَيشَنا وَالعَيشُ رائق
أَما لَكَ غَير هَذا الواد وَادٍوَغَيرَ حَدائق الخَضرا حَدائق
أَصابَ الناس نَزهتنا بِعَينٍفَقوَّض مِن عُيونَهُم السَرادق
لَقَد خُدِعوا وَظَنّوا أَنَّ فيهِكَما يصفون خَيراتٍ دَوافق
فَلَمّا خَرَّ فَوقَ الأَرض يَهويتَبَينت الدَخائل وَالحَقائق
هَوى وَأَبيك ما وَقع المَواضيبِأَعظَم مِنهُ أَو وَقعُ الصَواعق
فَكَم مِن مُلصَق بِحشاه مِنّايَداً وَأَخوهُ بِالكَفين صافق
إِذا أَبصَرته وَالريح تَسفيتَرى عَلَماً مِن الأَعلام خافق
تَقطَّعت الحِبال مَع العراويوَقَد طارَت مَع الريح الطَزالق
تَراهُ يُشبه المَشنوق لَمّاتَدَلّى فَوقَ أَعواد المَشانق
وَلَو لا همَّةُ الأَصحاب بِتناعَلى الرَمضاء أَو فَوقَ الشَواهق
تَداعوا ثُمَّ أَمضوا عَزمَ حُرّفَعاد إِلى مَناعته السَرادق
تَقسَّمنا المَشاغل فَاِختَصصناوَكانَ لِبَعضنا بَعض مُوافق
جِماعَ العِقد قَد أَمسى رَشيدوَلَولاه تَفرّقنا طَرائق
وَإِبراهيم يَصرف كُلّ فَظٍّوَيَكفينا مُؤُونة كُلّ طارق
وَيَتلو الشعر بلبلنا عَليٌّتِلاوَة مُعجَب بِالشعر وامق
وَفي وَقت الصَلاة يَقوم فيناإِماماً لا تَعوّقه العَوائق
وَأَمّا الشَهم تَوفيقٌ فَأَكرَمبِهِ مِن صاحب حُلو الخَلائق
وَقَد أَمسى بِفَضل أَبي جَوادٍسَرادقنا يناطح كُل شاهق
وَطاهينا الفَتى الذَهبيُّ أَنعمبِهِ مِن ماهِرٍ بِالطَبخ حاذق
وَأَمّا مُصطَفى فَأَخو ثَباتٍوَحَزم في إِزالة كُلّ عائق
وَرشدي أَيّ مِقدام غَيوروَأَي فَتىً إِلى الخَيرات سابق
أَلا يا أَيُّها العَيش المُفَدّىعَلى الخَضراء عُد ما ذرّ شارق
سُقيتِ الغَيث يا خَضرا وَروّىسُفوحك مِن حَياه كُلّ دافق
ثراك التبر أَو هُوَ مِنهُ أَغلىوَرَيّاك العَبير لِكُلّ ناشق
وَماؤُكِ وَهُوَ في الرضراض يَجريلُجين قَد تَدفَّقـ في الحَدائق
فَلا بَرحت رُبوعك زاهِراتٍمشوق مِن مَحانيها وَشائق
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أديب التقي، من العصر الحديث، وتقع في ٤٨ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف القاف.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها القاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.