الرَوض قَد نَبَّهَهُ ساجِعُه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الرَوض قَد نَبَّهَهُ ساجِعُهفَهَبَّ مِن رَقدتِهِ هاجِعُه
الأُقحوان باسم ثَغرُهُوَالوَردُ غَضُّ المُجتنى يانِعُه
تَضَوَّعَ النسرينُ في جوّهفَنَمَّ عَن فَوّاحه ضائعه
وَالنَرجسُ الناعس قَد طَلَّهقَطر النَدى يُخضِله وَاقعه
يَعجبكَ الأَصفر مِن لَونِهِكَأَنَّما مِن ذَهَب فاقعه
لَأَنتَ يا نَور الرُبى طالِعاًنَور مَشيبي راعَني طالِعُه
وَسُنبلُ الحَقل إِذا ما اِستَوىخَفَّ إِلى تَجميره زارعه
يَندَفع التَيار في لُجِهِفَسائِلِ اللجة مِن دافعه
وَالجَدول الرَقراقَ يَنبوعهسَوفَ يَغيض في غَدٍ نابعه
أَلَيسَت الحَياة نَهراً جَرىحَتّى تَولّى قَطعه قاطِعه
وَأَنتَ يا بُلبل لا يَأتليلَحنَكَ مَشغوفاً بِهِ سامِعُه
سَيَرجع التَغريد نَوحاً إِذانُور حَياتينا خَبا لامِعُه
يا رَوضَةً تَشرَبُ ماء الحَيادَوحُكِ لا أَغبَّهــ هامَعه
اللَحن ما صاغَتهُ أَفنانهوَالشعر ما غَنىّ بِهِ ساجعه
أَدواءَ هَذا العَيش اِعييتِنيأَلا دَواءٌ يَبتَغي ناجِعُه
أَكلَّما رَقَّعت فَتقاً بَداآخرُ لي يَعيى بِهِ راقعه
أَراكَ حَتّى مِن جُنود الأَسىيا مَحجِراً قَد خانَني دامِعُه
يَجري بِنا الدَهر إِلى غايةسِيّانِ داني الخَطو أَو شاسعه
إِن لَم يزن حسن الفَتى خُلقُهُفَما جَمال خَلقِهِ نافِعُه
وَالمسك ما نمَّ عَليهِ الشَذالا ما غَلا في مَدحِهِ بائِعُه
قَد حَبَّبــ الرَوضَ لِمُرتادِهِنَشر الخُزامى طيباً ذائعه
وَالوَردُ حَولَ الجِزع فَوّاحَةًأَرواحُهُ يَستافها جازَعه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أديب التقي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٢ بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف العين.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها العين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.